قصيدة
أيقظتني
عَبَرتُ كل بحور الظلام
سألتُ عليك كل الطيور
فكم طيراً سألتِ
خاطبتُ كل نجوم السماء
فكم نجماً خاطبتِ
نحرت لأجلك ألف حلم
فكم حُلماً نَحَرتِ
طَرَقْتُ لأجلك ألف باب
فكم باباً طرقت
خططت كل حروف الكلام
فكم حرفاً قرأتِ
غَلَّقت بعدك أبواب الغرام
فكم باباً غَلَّقْتِ
قطفت كل الورود لأجل هواك
علك بالأحلام تأتِ
أغريبٌ أنا بدنيا الرجال
أم طبع النساء عليا غريب
فهل أجبت ؟
حملت قلبي الكليم لأهل الهوى
قالوا أنتِ القاضي فما أنْصَفَتْ
ذهبت لأهل الطب بحثاً عن دوا
قالوا أنتِ الطبيب فما طَبَّبْتِ
ملعون الغرام وأهله
تركوني وحيداً شريداً
سأحمل هوايا وارحل بعيداً
أخاطب الأحجار في البوادي
وأخط أنشودتي لكل شاد
وأكن للنفس الجلاد والقاضي
وأطمس كل معالم الماضي
وأكف العتاب فأنا الحاضر
وأنا اليوم وأنا الآت
أحمد ابو العمايم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق