الجمعة، 26 أغسطس 2022

* شِفاهُ السَّرابِ.. *

 * شِفاهُ السَّرابِ.. *

شعر : مصطفى الحاج حسين.
تلبَسُ الصّحارى جسدي
تعتمِرُ السّماءُ آهتي
والشجرُ يتظلَّلُ تحت حُرقتي
ويلعقُ
السّرابُ
شفتيَّ
وأنا أركضُ في باطنِ الآفاق
الرّمالُ مسكونةٌ بشهيقِ لوعتي
والأحلامُ تصطادُها شِباكُ العزلةِ
الوقتُ متحجِّرُ الخُطى
والقلبُ مبتورُ النبضِ
لا مدى لصرختي
لا جدرانَ لغربتي
ترتدُّ عليَّ أنفاسي
وتنهارُ فوقي خيبتي
وتُمسكُ بي أوجاعُ الأشرعَةِ
لتعمِّرَ فوق وهني
جسورَ الانتحارِ
أنا هزيعُ التّشتتِ
رمادُ البسمةِ
حطبُ الذكرياتِ
علقمُ الأماني
نافذةُ الانكسارِ
بوابةِ الحُطامِ
جرحي سفينةُ النارِ
َودمعتي رايةُ الكونِ
حين تنفجَّرُ بأصابعي
القصيدةُ.
مصطفى الحاج حسين
إسطنبول
محمد عزت، وفهدالصحراء الجرئ وشخص آخر
٦ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...