**رياح شقية**
شقية أيتها الريـاح
وقـت الإجتيـــــاح
عناويــن بــــــارزة
ونقــاط استفهــــام
خلف الابواب
عاجز عن الكـلام.
كنصـب تذكـــاري
عاجز عن الحراك
أَتابع في صمت
هذاالهدوءالصاخب
يكاد يخنقني
يمزق كل الأشياء
حتى اوراقي والاقلام
يحولني الى أشلاء
من كم سنة.
حتى النَّوم صار حرام.
آهٍِ لـَوْ كانت بيدي الأحلام،
لحاولتُ أن أَحلمَ أَنِّي أَنَام
و أَسترخي و لَـوْ لِثَــوَاني
عَلِّيَ أَرتاح
آهِِ لَـوْ يَرجِع الزَّمــان
إلَى مَا قَبل الحرمـان
لحطمت كل عجلاتي والعربات
ولَكَسَّرتُ مجاديفي كلها والمراكب
حتى لا اتــًرك المنــاء.
هنـاك كان لـي انتمــاء
وكـان الأمــان
كم أكره البحار والمسافات
التي ساقتني اليك أيها الشقي
لتصنع مني أغبى مومياء
في تاريخ اللامبالات
آه لم أعد اتذكر شكل التسابيح
التي أمضَيْتُ عمرِي
أعُدَّ حباتها والليالي الطوال
نعم أنا الآن ثمل وسكـــران
أبحت، لا أدري عمـَّا أَبحـت
أمـشـي بلا بوصلـــة
تائه بين الزمان والمكان
بين الحروف والتحريف
بين الربيع و الخـريـف
وكتب التاريخ الضعيـف
و شبه محبرةٍ وقلمِِ نحيف
بين المسكن و الرغيف
بين الجــرح و النزيـف
أُحاول ان أستفيق
من هذا الكابوس المخيف
بقلمي لحسن أُبَزِّي المغرب 20/08/2022
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق