و على سبيل التمني و فصل الخطاب
أدركني جنوني و اعتراني العتاب
و أصبحتُ رغما عني أسير الرهاب
أناديك ليلي و قلبي أناب
ألا رحماك سهدي من هذا العذاب
أما أغمضتُ جفني على عشق استطاب
أهداني حياة دونما حساب
على سبيل التمني و فصل الخطاب
أتيتكَ داعيا أما من جواب
أنا رهن جفن نأى بالغياب
أوعتراك عشق أم ما أخذتَ بالأسباب
لنيل المطالب دونما غلاب
و حفرت لك في ثنايا الروح من الشوق سرداب
و أحصيت ليالي الشغف حت اكتمل النصاب
و ليتني أدخل جنتك من دون حساب
فأنت الأوسم و أنا في هواك المصاب....
(على سبيل التمني)...سماح الحنفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق