السبت، 20 أغسطس 2022

أردت أن أكتب في عينيك...

 أردت أن أكتب في عينيك...

**
أردت أن أكتب في عينيك
شعرا...
فإذا أهدابك تكتبني...
حرفا...
بحد السكين...
تنقشني...
وفوق الأوراق قافية تنثرني...
كيف التحصن من عينيك
"كي أحيا"
وطيفهما
لايزال يطعنني...
إلى الآن لا أدري
كيف أبرأ من عينيك
وغنجهما لا يزال يسكنني...
إلى الآن لا أدري
كيف أشفى من عينيك ...
ومن وقعهما...
بعد أن صارا يعدان مع كل طعنة
كفني...
كيف لي أن أقول
إنني لازلت حيا
وأشلائي فوق الأوراق تفضحني
كيف أكتب إنني بطل...
وهزائمي شعر يؤرخني...
"حاولت الصمت"
حاولت الحياد
كي أسلى
فإذا الصمت بعينيك ذكرني...
وأهداني قصيدة من الوريد إلى الوريد
تذبحني...
لمن أشتكي عيونا قاتلة
تقول شعرا
أنطقني...
**
بقلم الشاعر محمد جميل الطرابلسي
**
19 أوت 2022
**
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏وقوف‏‏
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...