الثلاثاء، 23 أغسطس 2022

ديوان ( أملك قلم حر ) عبير ؟ الشاعر حمدي عبد العليم

عبير ؟
أطل ينقذني بلا قصد
إذ فجأة أرتدى مثيرا
بساط ريح الأنوثة
وطار بي حبا وزرع
نبات عشق حول أطرافه
من كل حدائق النساء
وكنت أنا على حافة
تل السقوط من هنا
ف وحدي أنا ووحدي
أنا لا أعرف أبدا لحالي
كيف أتنفس الصعداء
ساعة أستنشقت
روحي عبير... ما ؟
ساعة كل دقيقة
فيها. ك نسمة هواء
على ثدي لين العنب
شهي النبيذ بمذاق
رغبتين سرهما رائع
الحظ وقد تعفف ثم چاء
ساعة جرت ساعات
من اللاوقت ف سلكنا
معا كل طرق الآدمية
خفية السير ومعنا
سرنا الأول حتى
وصلنا إلى آلهة حب
وچنس فوجدناها
ترتدي كلماتنا
بخيوط إتفاقنا
المطرزة الألوان
فتجسدت كآلهة مبهرة
الطلة نزوية الإحساس
وردائها بان أچمل رداء
شربنا هنالك فنجان قهوة
لنتيقظ كلما النعاس راودنا
فكيف نضيع لحظة حظنا
بعدما أرتدى نجمة وأضاء
خلعنا ماضي بات من قبل
ك علتنا فتكشفت فتنتي
وفتنة عبير قادمة من هناك
وفاق الإحساس فلومتها
كيف ذهبتي بإختيارك
مع الريح فى ذاك الهباء
تقول كنت أسكن برد شتاء
قارص إذ أضاجع اللا أشياء
كان الليل يصب فى كأسي
من عشبه شيح البابونچ
فاتر بصوت كهنوت قديم
و أكتفيت به شراب لي
بلا مذاق حتى الموت
لكن :- ...؟
مات الليل ومات عشبه
ولم أجد شئ فجلست
هنا وحدي حتى أموت
فارغة الكاس الفارغ
أستقبل اللاعزاء
فقلت لها...؟
ياسيدة العبير..
سأطلع عليكي كل يوم
كالنهار صبوح بوضوح
وزراعي الشمس هذه
حول خصرك والدفأ
يرقص على نغم نهاوند
حسك ومسك ولمسك
ونميسك وهمس همسك
وسأملأ بالمطر الخفيف
نصف كأسك وسأملأ
النصف الآخر برحيق
قبلات شفايف لنرتشف
من معسول حبي وحبك
وسأقدم لكي القلب هذا
بصحيحه مكتمل العشق
والصفو والعفو والنقاء
والسؤال:- الآن...؟
هل ياعبير النسيم
تسكنين ربيعي الباقي
وتأتين إليا من سكنك
القديم حارة روح وجسد
إن قبلتي عبير دعوتي
عليكي أن تأتي مشتاقة
ل فصل صيفي هنا
تاركة الموت وحده هناك
ل فصل الشتاء وبلا عزاء
الشاعر حمدي عبد العليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...