السبت، 6 أغسطس 2022

القوم

 القوم

يعيشون في امان وسلام
راضون بما تحكم عليهم الايام
حياة هادئة بسيطة على خير مايرام
يقتاتون مما تجود عليهم
طبيعتهم الخضراء ذو الاشجار والافنان
يرتزقون من خيرات بحرهم الهمام
ينعمون بالهدوء والاستقرار
وفجأة مع طقوس يوم ليست على مايرام
غيم وضباب وسحاب تمام
واذ بالسماء تتساقط عليهم بحورية هيفاء
شقراء ذو عينان خضراوان
قذفتها رياح يوم شتاء
فدنت من ارضهم
وصارت ترمقهم من فوق السحاب
وبدأ القوم يتسائلون
من هذه ومن تكون تلك الحسناء
ونساء القوم دبت الغيرة في اوصالهم
وباتوا يخافون على ازواجهم من سحرها الفتان ورجالهم تعلقت نظراتهم بغادتهم القادمة اليهم من السماء
وباتت حياتهم تنقلب جحيما لايطاق
من كيد نساءهم وتصرفاتهم التي لاتطاق
حتى انبرى احد رجالهم وقرأ عليها ايات من القران
فما كان من هدية السماء
الا ان بدأت ترتفع وتعلو في علياء السماء
حتى اختفت وراء الافق
وصارت في خبر كان
وعادت حيات القوم الى الهدوء والسلام وتم الصلح بين رجالهم والنساء
وهكذا تنتهي قصتنا ياسادة ياكرام
فيها مغزى ان رجال الارض
عيونهم تحيا في فراغ لايكتفون بأمرأة واحدة
لكنهم يتمنون الزيادة كمان وكمان
عارف البديوي
قد تكون صورة ‏‏‏٦‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏
محمد عزت وشخص آخر
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...