القوم
يعيشون في امان وسلام
راضون بما تحكم عليهم الايام
حياة هادئة بسيطة على خير مايرام
يقتاتون مما تجود عليهم
طبيعتهم الخضراء ذو الاشجار والافنان
يرتزقون من خيرات بحرهم الهمام
ينعمون بالهدوء والاستقرار
وفجأة مع طقوس يوم ليست على مايرام
غيم وضباب وسحاب تمام
واذ بالسماء تتساقط عليهم بحورية هيفاء
شقراء ذو عينان خضراوان
قذفتها رياح يوم شتاء
فدنت من ارضهم
وصارت ترمقهم من فوق السحاب
وبدأ القوم يتسائلون
من هذه ومن تكون تلك الحسناء
ونساء القوم دبت الغيرة في اوصالهم
وباتوا يخافون على ازواجهم من سحرها الفتان ورجالهم تعلقت نظراتهم بغادتهم القادمة اليهم من السماء
وباتت حياتهم تنقلب جحيما لايطاق
من كيد نساءهم وتصرفاتهم التي لاتطاق
حتى انبرى احد رجالهم وقرأ عليها ايات من القران
فما كان من هدية السماء
الا ان بدأت ترتفع وتعلو في علياء السماء
حتى اختفت وراء الافق
وصارت في خبر كان
وعادت حيات القوم الى الهدوء والسلام وتم الصلح بين رجالهم والنساء
وهكذا تنتهي قصتنا ياسادة ياكرام
فيها مغزى ان رجال الارض
عيونهم تحيا في فراغ لايكتفون بأمرأة واحدة
لكنهم يتمنون الزيادة كمان وكمان
عارف البديوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق