دار الزمان
البراءة والطفولة
ذكريات كالمنام
الشباب والحنان
أصبح الاسود أبيض
ينتظر لبس السواد
لحضات اتذكر اصدقاء وسلام
اغمض عيني ارى اهلي في مكان
أسمع صوت استاذي
يقول ظافر كيف تقرء الاحترام
انا والماضي نعيش من زمان
هو فيه الامان
صوت امي لايزال
أبي مني سندآ مهما انام
هو يحمي كل حياتي حتى نومي هو كان
السعادة قد حصلت
دعوات الوالدان للأزل بيت الجنان
قد كبرت وانحنى الظهر امام
أصبحت باكوري قدم تمشي امام
لتساند جسدي يحمل حطام
من بشر اعطيتهم حقك تدان
كنت تزرع خير يحصده اللئام
كي تموت حزن ماتفعل سعادة وتلام
انا من ضيعت عمري
أستحق ماالالام
قد تركت نفسي تعطي للمنافق والجبان
شبع من خيري دومآ
جلب سكين ينحر في الظلام
كلهما اكلوا الغزاء مجزءآ
بعدها دفنوا العظام
ظافر ضهد محمود الاسدي
العراق
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق