إليكِ اُكْتُب . . رسائلي
وإليكِ كُلّ . . الْحُرُوف
تهــاجـر **
وتمـضي . . . الطـيور
بـأجــوائهـا . . . ومـازال
حــــائـر **
وَنَبَع الْمَشَاعِر . . حَدِيثِه
كليلٍ بِرُمْح . . . الْعِشْق
غـــائـر **
يهـوى . . . الأمـــاني
وَعَلَى جِرَاحَةٌ . . . مُحَارِب
ثــائـر **
يـاأنثى الْخَيَال . . الْمُهَاجِر
أتقـرئين . . . فِي الْعِشْق
رسـائلي . . . أَم ضـاعت
هبــاءً كُلّ . . . أشــواق
المحـــابـر **
اليـكِ ياأنثى . . . الليـل
الْحَزِين . . آخَر ماكتبت
عَلَى جنــاح . . . ذَلِك
الطــــائـر **
مـزقي . . . الرســائل
وَلَا تـردي . . . الْمَشَاعِر
جفـت . . . الأقـلام وَمَا
عـاد إليـكٍ . . . حــرفٌ
يهــاجـر **
.
بقلمي :
أدهــم الْمِصْرِيّ .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق