مُبَارَكَةُ اللهِ تَعَالَى
( مقال من فلسفة الحكمة والأدب . بقلمي وتأليفي )
مُحَمَّد خليل الميَّاحي
Mohammed Khaleel AL _ Mayyahi
محرّم 1444 هجريّة / آب 2022 ميلاديّة
يُبَارِكُ اللّٰهُ فِي الْهَوَاءِ وَالْمَاءِ وَالْأَرْزَاقِ وَالطَّعَامِ وَفِي عَنَاصِرِ الْحَيَاةِ كُلِّهَا ، وَيُبَارِكُ لَنَا لِيَجْعَلَنَا مُبَارَكِيْنَ فِي مَا أَعْطَانَا ، وَيُبَارِكُ عَلَيْنَا لِيُدِيْمَ عَلَيْنَا فِي مَا أَعْطَانَا ، وَيُبَارِكُ سَعْيَنَا وَعَمَلَنَا وَعِلْمَنَا وَتَعَلُّمَنَا وَاعْتِمَادَنَا وَأَمَلَنَا وَهِمَمَنَا وَإِرَادَتَنَا وَمَعْنَوِيَّاتِنَا وَعَافِِيَتَنَا وَشِفَاءَنَا وَنَسْلَنَا وَامْتِدَادَنَا وَتَجْدِيْدَنَا وَتَطْوِيْرَنَا وَأَعْمَارَنَا وَأَحْوَالَنَا الطَّيِّبَةَ الْحَسَنَةَ مَعَ الْمُسَبِِّبِ وَالسَّبَبِ.
وَالْعَجَبُ أَنَّ مُبَارَكَتَهُ لَا تُحْزَرُ وَتُحْسَبُ بِالزَّمَانِ وَالْعَدَدِ ، فَهِيَ مِنْ مُعْجِزَاتِ رَحْمَتِهِ الْمُسْتَمِرَّةِ ذَاتَ الصَّدَدِ.
فَيَا أَيُّهَا النَّاسُ ٱحْمَدُوْهُ وَسَبِّحُوْهُ وَكَبِّرُوْهُ عَلَى كَثْرَةِ وَسِعَةِ الرِّفْدِ وَالْمَدَدِ إِنَّهُ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ الْوَهَّابُ الصَّمَدُ.
بقلمي وتأليفي / مُحَمَّد خليل الميَّاحي
Mohammed Khaleel AL _ Mayyahi
محرّم 1444 هجريّة / آب 2022 ميلاديّة
٢سماح الحنفي وشخص آخر
٦ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق