أأهجر قلبي ..؟؟؟
.
ـ إلى ابن عمّتي العزيز حوتية محمد ..
..
ثار الحـنين .. و منه القلب مضطرم
.
تهمـي دموعي سدوف الليل ترشفها
نخب انهزامي.. و مثلي الصّبر منهزم
.
و الصمت ينسج مـن أوجـاعه كفني
و يسحق الرّوح جبّــــــــــــارا و ينتقم
.
أمّا الظنـــــون فأشباح تقطّعــــــــني
من غير مــــــــا وضم أوزارها الوضم
.
حينا أراني بهــــــذا الحبّ مــــــــــرتحلا
صدًّا .. وحينا يخفّ الخــــــوف و الألم
.
كم تذهل العاشق المجنــــــــون فاتنة
فما يطيب لـــــه في غيــــــرها الكلم
.
تهفو القــوافي لهمس الشوق واجدة
و كـــــم يتوق لها فــــــي وتره النغم
.
و يحجـــــــم الشّعر لا تحنو شــــوارده
إلا إذا هلّ طيف الخـــــــــــــود يبتسم
.
يا من خطفت فـــــــــؤادي غير آبهة
أكلّ حـــــــــيّ سوى هيفـــــــائه عدم ؟
.
لو نالتُ منك الرضي في الحرف أقرؤه
لكنتُ فـــــــــــــي دعة غمر بها النِّعَمُ
.
عيناك لـــــــــي وطن أهــــــواه مغتربا
بيني و بين دجــــــــاه المشتهى رحم
.
إن تهجـــريني فمنك الطّيف يؤنسني
زوجـــــــان في ردهات الشوق نلتئم
.
هـــــل تذكـــــرين محبّا جـــاء مرتجفا
ببوح شوقا به الأحشــــــاء تضطرم
.
و أنت وادعة تصغين لـــــــــي نسما
وجه الضحى ثمل من عبقه النّسَمُ
.
أنّـــــــــى التفتّ أرى الآيات تبهــرني
النور أنت و أنت النّــــــــون و القلم
.
و كــــــلّ ناظـــــرة إليك حـــــــاسدة
كأنّما وجهها مـــــن غــــــــــلّه السّحَمُ
.
و تافــــه غــــــرّه حلمي و مغفرتي
فجــــاء ينصح مــــن فـي أذنه صمم
.
يقـــــــول لي : دع هواها غير مكترث
فما يحس بلفـــــح في الحشا صنم
.
و مــــــــــا أبــوها بشهم حين تقصده
يصغــــــي إليك مجيبا طبعه الكرم
.
اللؤم فيهــــــــم عتيق غير مكتسب
و الجــــــــــود فيهم اذا ما رمته عدم
.
حــوّلْ فــــــــؤادك عنهم إنّهم نَجَسُ
و اغش بيوتا زكتْ .. أعــــراقها سَلَمُ
.
جاء الشقي بقـــــــــــــول من قذارته
تصدّعت قـــــــــــــلل و أُنْسِفَ الرّكمُ
.
أتعـــــرف الرّجس في الآفاق مثقلة
أم ينتن الزّهر كـــي أصغي أنا لَهُمُ ؟
.
تبّا .. أأهجر قلبي بعـــــد فـــــــــــريتهمْ
إنّـــــي إذن جَدَثُ تهفو لـــــــه الرّمم
.
مــــوتوا بغيظ فهذا الصّب يعشقها
حيّا.. و تعشقـــــها من بعــــده الرّجُمُ
.
يا قــــــــرّة العين يا نبضي و أوردتي
إن كان يرضيك هجري طاب لي الألم
.
محمد الفضيل جقاوة
في: 20/08/2022
٢عامر الدليمي وشخص آخر
٥ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق