أيا غربتي
كنتُ يوماً كورقة شجر
سفينتي تطفو مهما عاندها المطر
تدثرتُ بأحضان جذوري
يشقُ سيفي مُرٌ غدر
كنت يوماً أنا
كنت يوماً هنا
كان الأمانُ ثوبي
يعلو بالصرخ صمتي
أيا غُربتي ألا من سفر
بقلمي:د/نجوى رسلان
كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق