وتواعدنا اللقاء
وجئت وقلبي في سباق مع خطواتي
وجلست وعقلي يلهث خلف أفكاري
وإنتظرتك طويلا ولم تأتي وجرحني
كثيرا إنتظاري
وحديث عاصف يدور في أعماقي
كيف تجاهلت مشاعري وتركتني
أُلتهم بنيران كبريائي
من أنت لإنتظرك ورجال شتى
تستجدي رضائي
ولا أنت أخر الرجال لأعلق عليك
عزيز أمنياتي
وما ضرني أن خيبت أملي
فلطالما إكتويت بخيباتي
وإستثقلت حديث نفسي
وإستجمعت في آسى شتاتي
وهممت بالنهوض وبطوي صفحتك وضمها إلى صفحات الماضي
لأجدك مقبلا في سِباق مع خطواتك
ووجهك شاحب كالموتى
وجلست تلهث إلى جواري
وعرفت كم كنت تخشى من رعونة كبريائي
وأيقنت في سري بأني قد علقت عليك
عزيز أمنياتي
وبأن رجال العالم لا يعنوني
طالما أنت في حياتي
وبأني لن أُفرط فيك ماحييت
ولا من أجل كبريائي
ونسيت في لحظة كل غضبي
لأمنحك أعذب إبتساماتي
كيف لى أن اوصفك فى
بعض حروف كلمات ياجنون عشقي
وأنا اراك مثل القمر لجماله
لا توصفه العبارات
اراك بقلبى ملك متوج
على كل الملوك
وتراك عينى كبدر
ساطع ينير جميع الظلمات
فأنا لا أجد من المعانى
ما أكتبه لاصفك
بكلمات يسألنى قلبي عنك
و يسابقنى بقوة أليك
حتى دقاته تبحث عنك
يا من جعلت قلبي لا ينبض إلا بإسمك
سارسمك لوحة على جدران ذاكرتي
وانحتك تمثالا في محافل افكاري
أحبك نبضأ يـدق بقلبى فيحيينى
أحبك شمسا تشرق أيامى وسنينى
أحبك ليلا يختال سكونى ويكوينى
أحبك صبحا فى أول يومى يهدينى
أحبك بيتا فى برد شتائى يأوينى
أحبك شعرا بقصيدة كلماتها تغوينى
فيجرى هواك فى شرايينى
بقلمي منصوري منصوري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق