الأحد، 21 أغسطس 2022

إهداء إلى الراحل

 إهداء إلى الراحل

عبدالرحمن الأبنودي
بقلمي : طه هيكل
الليل فارد جناحاته
بيحكي للسهر حكاويه
بيغني من تعبه لحد الفجر مايناديه
يطل من ورا الجدران نور بسيط
أمل باهت
من بدري عمال يلاغيه
يحكي للفجر قصته وينادي على الصبر فين يلاقيه
يسرح ف سقف الأوضة يعد الشقوق بين الحيطان باشت وبقت طين
تاريخ كفاحه غالي
مش للبيع ومحدش يقدر بيشتريه
عقله شارد من طول الوقفة
والفاس علمت ف كفه والشمس قادحة على جتته بتكويه
كوم العيال بيصرخ
ده جعان وده عطشان لو وقعت يابطل مين يسقيه
يولع ركية النار يتلسع ميت مرة وعمره ماقال أي ومحدش داري بيه
خلجاته من كتر الغسيل دابت وخيوطها بتألمه آهي ساترة جتته كفاية الزمن كاويه
والشمس ف حضن الجبل بايتة بنص عين والليل واعر مين يواسيه
غابت الشمس والصهد طالع من الأرض بيحرق ف سكته مين يلاقيه
صامد ف وش الزمن بيحارب لجل يعيش من كد جبينه يمكن بكرة يراضيه
كل العيون باصة على عياله مستكتراهم عليه شوفوا الحيطان اتصدعت والرجول من التعب اتشققت بتجيبه م الغيط وتوديه
عيونه بلون الدم
من كتر العرق بيسح من على جبينه
والضهر انحنى من التعب ياترى مين يقويه
طار م الفرح لما لقى وليده بالشهادة داخل عليه
باس كفوف رجليه
ساعتها بس التعب راح لحاله ومن فرحته الدمعة فرت من عنيه
طه هيكل
٢٠٢٢/٨/٢٠
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏
فهدالصحراء الجرئ وشخص آخر
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...