تناقضات فكري وأحاسيسي
كما تتحرك الغيوم لحظة الحر.
فتظهر عواصف الرعد مدوية،
مبشرة بغيث من السماء.
للخروج من محنة وعذاب الألم.
في استقبال مولودها المفضل.
صرت أنا الآخر حائرا،
مضطربا بدء القصيدة!
كل أحاسيسي تنتظر مشعل البداية.
أبياتها موطني المفضل.
وكلماتها المناقاة هويتي.
ومعانيها أبناء فكري المتوهج.
إنه وجودي وحرية رؤيتي.
أرغب أحيانا في البكاء على حدث.
بل أريد التعبير عن إحساس مستتر.
وحتى بتعبير البكاء..
فقد أفرح من حين.. لحين!!
هي ذكريات مضت
من أيام الحماس والشباب
لحظات كانت جميلة رغما عني!
وذكراها قد يبكيني تارة!
وغالبا، في أخرى، ما يفرحني!
هي تناقضات فكري وأحاسيسي
إنه صراع هذه الحياة الجدلي!
لن يعرف الفرح إلا بالنكد..
ولا معنى لشيء إلا بضده.
كن قويا يا فكري هذا المتوهج.
ولا تيأس أبدا وقت القنوط.
استمرارية الحياة دائما تغريني!
تسافر بي نحو عالم الحب الوجداني.
خارج هذا العالم النتن!
تجعلني أكثر اهتماما من اللزوم.
متشبثا بحياة بديلة داخل وجداني.
لن استسلم مهما حصل إذن!
يكفيني أنني متوازن مع فكري..
-بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق