الجمعة، 26 أغسطس 2022

عُلا تَبْكِى !

 عُلا تَبْكِى !

بَكَـــتْ عُـــلا لأنَّهَـــا ......... رأتْ ذَخَائرَهَا تَضيـــعْ
وَشَقَاءُ عـــامٍ كَــامِلٍ ......... قدْ يغْتَصِبْهُ فتىً وَضيع
غِشٌ بِلَجْنَةِ إمْتِحانٍ .......... وَكــُلُّ فـــَرْدٍ يـستطيــع
أنْ يأخُذَ الْجَهْدَ الَّذى ......... قـد حصَّلَتْـهُ وذا شَنِيـع !
قامَـتْ بِكُــلِّ بَــرَاءَةٍ .......... وَنِعْمَ مَــافَعَلَتْ بَديـــع
قالتْ ألَمْ ينْهَ الرَّسُولُ ........ عَـنْ ذَلِكَ الْـغِشُّ الفَظِيع !
أنــا لَـنْ أُشَارِكُكُم بِذَا ........ إنْ لَــمْ تَثُوبوا قَـــدْ أُذِيع
الغِشُّ يَهْدِمُ مَجْدَنـــا ......... والْمَجْدُ بالـــغِشِّ صَــــرِيع !
اضْطُرَّقائِدُ ذِى اللِّجَانِ ....... أنْ يَطْلُبَ الصَّمْتَ السريع
قال اجلسِى ولَنْ تُرَاعِى ........ لضَمِيرنـا لا لَــنْ نبيـع
والرَّحْمَةُ الْحَمْقاءَ هَذى ........ سَوْفَ يَرْفُضُها الجَميع
حسن رمضان ـ كبير باحثين بالوعظ بالأزهر
الأربعاء 19/7/2017
لا يتوفر وصف للصورة.
محمد عزت، وفهدالصحراء الجرئ وشخص آخر
٣ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...