عُلا تَبْكِى !
بَكَـــتْ عُـــلا لأنَّهَـــا ......... رأتْ ذَخَائرَهَا تَضيـــعْ
وَشَقَاءُ عـــامٍ كَــامِلٍ ......... قدْ يغْتَصِبْهُ فتىً وَضيع
غِشٌ بِلَجْنَةِ إمْتِحانٍ .......... وَكــُلُّ فـــَرْدٍ يـستطيــع
أنْ يأخُذَ الْجَهْدَ الَّذى ......... قـد حصَّلَتْـهُ وذا شَنِيـع !
قالتْ ألَمْ ينْهَ الرَّسُولُ ........ عَـنْ ذَلِكَ الْـغِشُّ الفَظِيع !
أنــا لَـنْ أُشَارِكُكُم بِذَا ........ إنْ لَــمْ تَثُوبوا قَـــدْ أُذِيع
الغِشُّ يَهْدِمُ مَجْدَنـــا ......... والْمَجْدُ بالـــغِشِّ صَــــرِيع !
اضْطُرَّقائِدُ ذِى اللِّجَانِ ....... أنْ يَطْلُبَ الصَّمْتَ السريع
قال اجلسِى ولَنْ تُرَاعِى ........ لضَمِيرنـا لا لَــنْ نبيـع
والرَّحْمَةُ الْحَمْقاءَ هَذى ........ سَوْفَ يَرْفُضُها الجَميع
حسن رمضان ـ كبير باحثين بالوعظ بالأزهر
الأربعاء 19/7/2017
٣محمد عزت، وفهدالصحراء الجرئ وشخص آخر
٣ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق