[ أنثي - - - العنكبوت ] ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بقلم / زينب محمد
{{ طه ، ما أنزلنا عليك القرآن لتشقي ؛ إﻻ تذكرة لمن يخشي }
إذا إن القرآن أنزله الرحمن ﻹسعاد اﻹنسان : ولكي يتعلم منه ويتعظ ويتبعه حتي ﻻيشقي في حياته
وقدوصف الله تعالي بيت العنكبوت بالضعف ؛؛ ليس لشدة ضعف بنيانه فقط بل أيضا ﻷن
( أنثي العنكبوت تقتل الذكر بمجرد أن تتم عملية الحمل * وقبل وضع البيض
حقا انها أسره مفككه وضعيفه وصلة اهل البيت ضعيفه جدا مع بعضهم البعض
وسبحان الله -- إفعل ما شئت فكما تدين ؛ تدان -- فبعد فتره وجيزه ~ يكبر اﻷبناء ويقتلون الأم ويأكلونها
ففعلة اﻷنثي بالذكر / فعلها اﻷبناء باﻷم ^^ ومثلما فعلت اﻷم بزوجها فعل الابناء بها - -
- فاﻷم هي القدوه والمثل الأعلي الذي يحتذي به أبناءها
فعلي كل أم منحها الله دور الأمومه وحباها الله بأبناء يجب عليها ان تعتني بهم وتحافظ عليهم وترعاهم و تكون قدوه حسنه صالحة لهم بأعمالها المشرفه السليمة التي تربيهم علي تعاليم الدين وتجعلهم يحترمون التقاليد والعادات الصحيحه وان يكونوا أقرب الي الله في افعالهم وحياتهم
وان تحثهم علي المحبه ؛ والرحمه ؛ والموده ؛ واﻹحترام ؛ والتضحيه ؛ واﻹيثار
و تنمي فيهم تعاليم الدين السليمه علي ان تكون أفعالهم مرتبطه بكلام الله وسنة رسوله الكريم وان يمشوا علي نهجه
اما عن سبب حديثي اليوم معكم أعزائي
فهو ظهور ظاهره جديده على سطح مجتمعنا بل وتفشيها ألا وهي ظاهرة الطلاق التي اجتاجت كل بيت من بيوتنا اليوم واصبحت في تزايد رهيب
ولو سألتوني عن رأيي الخاص عن سبب وجود هذه الظاهره فانا شخصيا ﻻ ألقي باللوم علي أوﻻدنا وﻻ علي بناتنا حديثي الزواح - فقط
ولكني ألقي باللوم علي المدرسه الأولي والمعلمه التي تعمل بها كأم اعني المربية الأولي التي بدأت تعلم الاولاد أول حرف منذ نعومة أظافرهم
فبما ان الام مدرسه اذا أعددتها أعددت شعبا طيب الاعراق فإن اﻷم كان عليها مسؤلية بناء اللبنه الأولى للأبناء و أن تربي أولادها تربيه تنمي وتزرع فيهم بها اﻹحترام ؛ واﻹحتواء ؛ والتقدير لكل من يتعاملون معه وبالأحري تعاملهم بعضهم البعض في بيت الزوجيه
₩ فللاسف بعض { الزوجات الحديثات } تدخل بيت الزوجيه وهي لا تعرف شيئا عن الحياة الزوجيه وكيفية التعامل مع الزوج فبمجرد ان تبدأ في التعامل مع زوجها تعتبره وكأنه عدو لها [ كما تعلمت من الام كيفية التعامل مع زوجها ابو البنت ]
فأول شيئ تصطحبه البنت معها في جهازها هو ( اللسان المسنون كالسيف ) ليصبح سلاحها الفتاك
( وبسبب هذا السلاح تهدم بيتها دون أن تدري وكأنها تقوم بدور
* أنثي العنكبوت * وذلك بعدما تشعر باﻷمان وتضمن استقرارها في ببت الزوجيه
وعندها ﻻيتحمل الزوج تطاول هذا السلاح والجرأه عليه والاهانه المستمره له أو ﻷحد من أهله - - - ومن ومن هنا يحدث الطلاق وخراب البيت وتشريد الأسره والشد والجذب واللجوء للقضاء ومحكمة الأسره ذاك المبني الذي يعج بقضايا الطلاق اليوم
نعم مع الأسف هذا هو ما يحدث بالفعل في أكثر الأحيان
فلنتساءل معا من هو المسؤول اﻷول عن هذه الجرأه التي ان سمحتم لي ان أسميها
( بجاحه -- وسوء تربيه )
إن المسؤول اﻷول في نظري هي الأم ويجب ان تسأل عن هذه الجريمه حقا إنها لجريمه لقول رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم ( لو أمرت الزوجه أن تسجد لغير الله ﻷمرتها أن تسجد لزوجها )
كما انني أعتقد أن مثل هذه الزوجه تقلد أمها في كل تصرفاتها وتعاملها مع أبيها وعدم إحترامها لهذا اﻷب الذي فقد احترامه حتي لنفسه أمام أبناؤه وأمام الناس
ومن هنا تصر هذه الزوجه الحديثه أي اﻹبنه علي أن يكون زوجها صوره طبق اﻷصل من والدها أي فاقد الشخصيه ، إمعه ، تابع ومنساق
وإن لم تقدر علي ترويض الزوج تبدأ المشاكل وتنتهي بالزوجين إلي الطلاق
وهذه الاحداث تتعارض مع كلام الله ( ان الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ، وبما أنفقوا من أموالهم )
ف الإسلام لم يقرر مبدأ المساواه بين الرجل والمرأه في بعض المسائل ، مراعاة لطبيعة كل منهما
لأن كل منهما يختلف عن الآخر في تكوينه الجسدي
والنفسي والوظيفي
ومع اﻷسف تُهدم اﻷسره ويتشرد اﻷبناء
ومن هنا فهذه المطلقه ﻻتستطيع أن تعمر بيتا آخرا طالما لم تغير من نفسها ومن أفكارها الخاطئة
ولكن كيف لها أن تتغير ومثلها اﻷعلي ومرآتها ( أمها ) أمامها دائما
إذا أردت أن تتزوج فعليك أن تعرف الكثير عن علاقة أسرة من تتزوجها وكيف يتعامل الأب والأم مع بعضهما وطريقة تعاملهم في حل المشاكل %
. ○○○○○○○○○○○
يخطئون ثم يقولون الدنيا تغيرت ،،
الدنيا لم تتغير
ا القلوب ، والأخلاق ، والنفوس والمبادئ هي التي تغيرت بداخلنا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق