السبت، 20 أغسطس 2022

تلَّة الوداع

 تلَّة الوداع

يا ساكنا خلف تلال الوداع
أطلق سراح الشوق حينا
حتى يصلني الخبر حين يُذاع
فألملم ذرات وجعي حنينا
كأنّ الحنين يقود ثورة جياع
يصوم دهرا و يفطر أنينا
لِأزقة المدائن يزفّني الضياع
طبول الترح تقرع رنينا
مثل من يسابق مكر الضباع
و في عيون الليل يتحسس كمينا
لا يُبنى صرح الحق ممّا يُشاع
و ليس الصواب من الجهل يأتينا
كرّ يغازل نسائم المستطاع
و فرّ في بئر القنوط يرمينا
إمّا لقاء بالذهب لا يباع
أو غياب في هواك يُنسينا
(بقلمي انا نجيب بڨيڨة/تونس)
16/08/2022
محمد عزت وشخص آخر
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...