ديوان ( أملك قلم حر )
ماذا لو دخلتك هي خلسة
ووچدتك تمارس رچولتك
وتفقد مع الأخريات وزن
مافيك من هيبة وإچلال
النفس تنشط لقبيح أنثى
تبيع أخطر مواضع
چسدها سرية على
شاشات التلفاز الأصفر
أو صفحات تكثر وتنشر
صور التناسل اللاشرعية
من أچل نرچسية اللحظة
لهذا الوغد الغبي الأحمق
الذي يملك المال
وفى شارع النساء التچاري
تباع منذ ساعات الغروب
الأولى چملة وتچزأة قطع
الأرداف والنهود المستديرة
والأحضان والزنود
الكبيرة والصغيرة
والسيقان الطويلة
وكذلك القصيرة
كل الألوان وهذه سيدات
كاسيات عاريات بائعات
والشفايف مذاقها هطال
برائحة أمراض الأرزال
وأنت تملك أنثي فى دارك
غير اللاتي تلك لا مثلهن
تربي كلابها وتحبهم
چميعا واللاوقت واحد
وتعلمهم النباح معا
تحت فخذها المتنكر
العابس الدافس
الحقور الرافس
المزلاج المسال
فهل أنت كلب مثلهم
أم أنك رچلا فى منزل
من فصيلة الرچال
ستعود من واديك وحدك
تحمل ذنوبك بين الچبال
لا أحد يحبك يا صديقي
وفيك تلك الخصال وهذة
دنياك وآخرتك بوداي زناة
ينتظرك أفي الدنيا والآخرة
هكذا يسؤ بك الحظ والمآل
أخرج يا أخويا من فرچ
بخيل الإحساس كهذا
الذي أخترت خلف ظهور
الناس أخرچ وتوب وعد
كما خرچت من فرچ أمك
وأسأل أباك عن ليلتك قل
هل كان كريم طيب المنال
ياصديقي سمعت شكواك
عد ولاتحب چسد أمرأة
كان هباء منثور رغم أنه
ذا شأن فى الفتنة وطاغ
ونسمع أن بين الكلاب
عليه عراك وخناق
ونزال وقتال
تذكر أمك وأختك وبنتك
أترضى لهن ذاك المصير
كيف أنت هكذا وحاباك
الله بزوچة كلها مذاق و
خلقها تضرب فيه الامثال
عد باصديقى عد وستجد
فى الدنيا الراحة زوچتك
والآخرة الراحة حور عين
وهى من ضمن هداياك
من صاحب الچنة ربي
الله ذو الإكرام والچلال
الشاعر حمدي عبد العليم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق