" يضُمُّني الخواء "
••••••••••••••••
ما بالمُنىٰ أنتِ..
.. لا لا.. و لا كنتِيه
... هامَ القلب فيه
مِن أجل مَن أنتِ
.... يا سيدة التِّيه
يا عِشْقيّة عُمري..
تأرجحتي - لهْوًا -
.. بِبندولي... كسرتيه
يا جِنيَّة شِعري..
و رقصتِ - تِيهًا -
.. بِدفْتري... مزّقتيه
رغبتُ فيكِ الإحتواء
... فَلمْ أجد
إلا فضاء
يسار صدركِ..
أرضٌ بورٌ.. جَرداء
لا زرعة حُب...
لا نبضة حُب...
.. مُعطّلة سواقيها
و لم يعد الشوق فيها
يضُمُّني الخواء..
يضُمُّني الخواء..
هل أنتِ الَّتي.. كنتِ
.. بأشعاري.. السَّمياء ؟
لم أعُد الآن أعرفكِ
.. و لا أعرفني
و لا أعرف فيكِ..
غير.. سيدة التِّيه
و قصائدي البَلْهاء !
.. نَقْشٌ علىٰ الماء
ف صُبِّي و اشْربيه
______________
••••••••••••••••••••
بقلمي ..
/ ممدوح صبحي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق