كتاب الدهر.....
على الكامل التام...بقلم كاتب الخواطر.. حسن العدل.........
يا مجدُ أقْبِلْ و اقْبَلَنَّ مقاليا
و انشرْ ثيابَ العزِّ و ارْضِ غواليا
و اشدد رباطَ الحب و العلم الذي
كم ناطقٍ خاف الفصاحة فاختفى
إلا الذي هَمَّ الفؤادَ و باليا
واعطِ الذي فاق اللياليَ سهدُهُ
روحًا تصدُّ فلا أهابُ قتاليا
يا نصرُ أقبلْ... أمَّتي و كرامتي
قدسي و شامي ما يزيدُ كماليا
تلك العراقُ أصالةٌ و يَمَانُنَا
دام الوفاءُ يمينَها و شماليا
فاسألْ أسودَ الحق هل متمْ و هلْ
عاشت جميع الباقيات تَساليا
كَلَّ الزمانُ من الرُّعاةِ جميعِهمْ
خابوا إذا كان السقوطُ خياليا
يا فرْحُ أقبل عُدْ لنا بمَسرَّةٍ
تشفي لنا جُرحًا يزفُّ خواليا
فمن الخليج إلى المحيط شتاتنا
ويَقومُ ما بين الشَّتاتِ مُواليا
و جميع من شرب المرارة سائلٌ
أين العدالة و الجحودُ بدا ليا
و نداءُ صبرِ القدس غير مُحَمَّلٍ
إلا على كبد الرّعيّةِ تاليا
لا تسألنَّ مَنِ البلاءُ ؟فهمْ و مَنْ
جابوا بلادَ العُرْبِ هُودًا حاليا
نصرٌ عزيزٌ يا تُرى في أمةٍ
كان الولاءُ عقالَ رأسٍ واليا
أقبلْ إذا كنتَ الذي نرجو معًا
نصرًا يعود بعزَّةٍ. كمْ غاليا
فتموتُ عُسْرةُ ضائقٍ منّا أتى
و نفوت مَنْ بالجهل كان مغاليا
ذَمَّ الشقاقُ صفوفَنا و نزاعُنا
إنَّا بهِ فَوْضَى نعيشُ سِفاليا
فاسألْ كتابَ الدّهرِ عن زمنٍ مضى
و لقد مضت كلُّ الكرامِ تَوَاليا
بين المَضِيقَين الضّبابُ منازلٌ
و عَلَتْ رؤوسُ المكرِ فينا عاليا
يا عُرْبُ تفدون الشهامةَ صمتَكمْ
و الصمتُ ضجَّ من الكلام حِياليا
وإذا يَجِدُّ الصادقون تَصُدُّهمْ
نفثاتُ أشباحٍ تهدُّ جباليا
يا أيها النصر الذي أخجلتنا
مهلًا فمنّا من ترى و مَوَاليا
هوِّنْ علينا ما أصاب قلوبنا
من فرقةٍ بات التَّفرُّقُ صاليا
ببلادِ عِزٍّ عزُّها في دينها
يا دينُ أقبل لا تَفـُتْني باليا
إني أراني للضريح مُحَدِّثًا
ذاك الضريحُ إذا يصيحُ تعاليا
إن كنتَ لا تَبغي العروبةَ مِجْسَدًا
دَعْ ..لستَ مَنْ وَافَى يشدُّ حباليا
إن عبتمُ الأمرَ الذي ناديتكمْ
لتركتكمْ حتى أموتَ مناديا
يا كلَّ أوطانِ العروبةِ شَمِّرِي
فغدًا يُناجيكِ( الصَّلاحُ) مُباليا
وجراحُ من أدَّى الفرائضَ كلَّها
صبرًا و صمتًا لن تفوتَ نزاليا
تتساقط الأنواءُ من صفحاتنا
و كتابنا يُبْرِي الجوابَ سؤاليا
أقطارُ مَنْ ؟؟ ضاقت بأهلٍ غيرنا
فالأهل أحزابٌ تَصُفُّ سجاليا
و الشمل مبتورٌ بنصْلِ حماتنا
و الحلم مجذوذٌ تَنهَّدَ خاليا
و القلب يأسفُ كلما حدَّثتهُ
عن يَعْرُبٍ فات العروبةَ ساليا
كلُّ العمالقةِ التي تبدو لنا
أعجازُ نخلٍ لا تشدُّ جِماليا
نحتاج( فاروقًا) يَذُبُّ ذبابنا
ويغيث ما أبلى الحماةُ عياليا
نحتاج( سعدًا) أو (وليدَهمُ) الأَبِي
نحتاج (عمروً) كي يصون رماليا
كلُّ السطورِ تلطَّختْ بهجائنا
و الفخر محصورٌ ينادي ما ليا
......
بقلمي حسن عبد الخالق حسن العدل
١١
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق