زمنٌ بغيرِ أصولِ الدينِ كارثةُ
فوق الجميعِ وفوق النبتِ والدارِ
زمن الصلاح بكثر الذنب نفقده
والبعض تحت ميول النفس للبارِ
جيل تربي على العصيان أزمنة
واليوم يحيا على الأحقاد كالنارِ
جف التراحم والاجحاف معصية
عند الإله عظيم القدر والباري
والظلم بين ربوع القوم صاعقة
والناس تشكو من الأرحام والجارِ
والفكر صار إلى الإطماع يبغيها
مهما يكون فعال الناس كالعارِ
بقلم كمال الدين حسين القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق