لاتذكرني بالقبيلة فوالله ماأراها الا قطعة من لهبٍ اشعلها أبو جهلٍ وزوج حمالة الحطب وضعفاء الدين والنسب.
كم يحزنني حين أكون برفقة القبيلي او السيد او الشيخ أو المسئول وهو بلا دينٍ ولا خلقٍ وكم أفخر وانا برفقة ابسط الناس وافقرهم وافضلهم إلى الله خلقا ودينا فوالله لا تراه نفسي الا من أشرف الناس وارفعهم قدرا‘ يا هذا لم اعد افتخر بالنسب والقبيلة‘ بقدر ما افخر بديني‘وما افخر به اليوم هو انني من بني البشر وتربيت على ملة الاسلام .
وفي هذاأنشدت شعرا قائلا :
كم مسلمٍ في قومه متعثّرٌ
واليومُ في كلِّ المناطقِ يذكرُ
كلٌ يفاخر بالغنى وجدودهُ
وأنا بديني لا بأصلي أفخرُ
فوالله والذي نفسي بيده لو اتاني يهودي او نصراني او فارسي ولي بنت وطلب يدها مني وهو ذو خلقٍ ودينٍ ولا يجد من متاع الدنيا الا ثوبه ما وسعني الا ان وازوجه اياها على كتاب الله وسنة رسوله بعد ان يشمل الرضا .
وفي هذا أنشت شعرا قائلا :
المرء بالإسلام يرفع قدرهُ
لا بالملابسِ والحزامِ الأكبرِ
دين الهدى من عزّ أمّة أحمد
لابالدراهم والمقام الأفخرِ
كم جاهلٍ في أصلهِ متكبّرٌ
واليوم أصبحَ أصله لم يشهرِ
ولو اتاني اعظم ملوك الدنيا وطلب يد ابنتي وهو بلا خلقٍ ودينٍ ماوسعني الا ان ارفضه ولو شمل الرضا ‘ولو كان له كنوز الدنيا كلها وله هيبة تجعل الجبال هشيما وتترك الشجر والحجر جثيتا وجعلني في سلطته وزيرا ‘وكل الخلق بين يديه ركع وسجد ماترك فيني أثرا ‘.انه رسول الله صلى الله عليه وسلم احب الناس إلى الله واشرفهم و اعظم ما انجبت البشرية والانسانية فليس لي ان اخالفه عما قال حيث قال عز من قائل (ماأتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا)
وفي هذا أنشت قائلا:
رسول الله في قلبي عظيمُ
وسنتهُ على الدنيا تدوم ُ
عليه صلاة ربّي كل حينٍ
معطرة يصاحبها النسيمُ
بقلم/ عبدالغني يحيى اليحياوي
7/8/2022
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق