الأربعاء، 10 أغسطس 2022

هارب مع الايام

 هارب مع الايام

أخيرا أصبحت حرا و متشردا ...
مدينة هادئة، حتى ليظن المتسكع بين طرقاتها أنها تعرضت لاكتساح نازي قبيل انبلاج الفجر ..
روح هائمة أنا ،
هارب من الجميع علني أحظى بلحظة حميمية مع نفسي و كلماتي .
لا شئ يعادل متعة أن تتسكع على غير هدى و دون وجهة محددة .
لا شئ بشغل بالي سوى أن أجد مكانا أستطيع فيه ممارسة خطيئتي بعيدا عن عيون الفضوليين
بان امارس عادة التامل التى احب ان اشغل وقتى بها فى مثل هذه الاجواء
ـ في سن العشرين تعلمت الغواية كما تعلمت التقوى على يد نفس الرجل ، تعلمت أن الحرف له سلطة علي لكنني إن استطعت أن أشعره كما هو صار سلاحي ...
ـ في سن العشرين كنت شاهدا على موت رجل كان يشبهني ، دفنته بيدي العاريتين و على شاهدة قبره كتبت هذه الكلمات :
" هنا يرقد رجل عاش و هو يحاول الهروب من نفسه "
المصرى الشاعر
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏وقوف‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏
أنت، وعلى عوض، وعزه كمال و٨ أشخاص آخرين
٤٩ تعليقًا
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...