هارب مع الايام
أخيرا أصبحت حرا و متشردا ...
مدينة هادئة، حتى ليظن المتسكع بين طرقاتها أنها تعرضت لاكتساح نازي قبيل انبلاج الفجر ..
روح هائمة أنا ،
هارب من الجميع علني أحظى بلحظة حميمية مع نفسي و كلماتي .
لا شئ بشغل بالي سوى أن أجد مكانا أستطيع فيه ممارسة خطيئتي بعيدا عن عيون الفضوليين
بان امارس عادة التامل التى احب ان اشغل وقتى بها فى مثل هذه الاجواء
ـ في سن العشرين تعلمت الغواية كما تعلمت التقوى على يد نفس الرجل ، تعلمت أن الحرف له سلطة علي لكنني إن استطعت أن أشعره كما هو صار سلاحي ...
ـ في سن العشرين كنت شاهدا على موت رجل كان يشبهني ، دفنته بيدي العاريتين و على شاهدة قبره كتبت هذه الكلمات :
" هنا يرقد رجل عاش و هو يحاول الهروب من نفسه "
المصرى الشاعر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق