* وصيَّتي.. *
شعر : مصطفى الحاج حسين.
أركضُ أمامَ الوقتِ
لأكتبَ لكِ
ما عجزتُ عن قولِهِ
طوالَ عمري
لأسبابٍ تتعلَّقُ بكِ
فأنا حاولتُ كثيراً
وبذلتُ كلَّ دقاتِ قلبي
لأعترفَ أمامَكِ بحبّي
لكنّكِ كنتِ تتهرّبينَ
وتوصدينَ البابَ
بوجهِ قصائدي
لهذا..
سأكتبُ في وصيِّتي
الأخيرةِ
إن ندمتِ يومآ
وتأثَّرتِ بقصائدي
زوري قبري على الأقلِّ
والمسي بأصبعِكِ الشَّاهدةَ
لأنهضَ على الفورِ
وأنفضَ عنِّي غبارَ الموتِ
وأعانِقَكِ بضراوةٍ وجنونٍ
على مرآى فرحةِ الموتى
الذينَ سيُّصفِّقُونَ لنا
ويباركونَ حبَّنا الأبديَّ
الذي لن يموتَ.
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق