قالت فاتنتي
لاخرلحظة من عمري اقول لك أنت محبوبي
وحبك في دمي بيجري وطيفك نور في دروبي
ياريت العمر يتوقف على حالة هنا جنبك
نعيش فيها ولانخفف من الشوق الى مايوصف
واقلك انت محبوبي
حبيبي تعبت الايام تنادينا نسايرها
تعبنا وصحت الأحلام وفرصتنا في حاظرها
احبك يارشيق القد
احبك في اللقى والصد
احبك والدموع الخد
احبك مهما كان الرد
وانا في حالتي معذوره بربك لاتلوم مجبورة
انت منايا مطلوبي
يارتني املك الافراح واتصرف بها وحدي
واعرف كم بقالي جراح وكم ساعة هنا عندي
اترك فرحنا دايم واترك عمرنا نايم حتي نعيش معا عشقنا واتذوق جنون عشقك
وأقول لشوق من انت توكل روح ياظالم
ونتهادى ورود الحب ونروي فيها نشوة قلب واقولك
أنت محبوبي
فناح قلمي لها قائلا
اذا أومضت عيناك لاح لمقلتي
ضياء منير صفحة البدر
فيملأ هذا الضوء قلبي ومهجتي
وأنقع من لألائه غلةالصدر
ويصدح قلبي في ضلوعي هاتفا
يغني على ضوء الملاحة والبشر
جبينك كالمرآة يجلو شمائلي
فأعرف منه ما أتيت من الأمر
وطرفك مثل الشمس وهي منيرة
تطل على الآفاق في وضح الفجر
وصوتك مثل الورق اما ترنمت
وغنت أناشيد الربيع مع الطير
أظل اذا ما لحت ما بين روضة
مهدلة الأغصان شيقة النشر
فما نسمات الروض في فلق الضحى
تأرج بالند الشذي وبالعطر
بأطيب من أنفاسها ان تنهدت
وألقت يديها باتئاد على الصدر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق