الخميس، 4 أغسطس 2022

ما عُدْتُ أملكُ للغرامِ زماما

 ما عُدْتُ أملكُ للغرامِ زماما

فالشيبُ يحجبُ نظرةً وغراما
فالحبُّ في زمنِ المشيبِ مهانةٌ
واللومُ يأتي طعنةً وسهاما
كيفَ التغزلُ في عيون خريدةٍ
والضعفُ يسلبُ صحةً وعِظاما
نعمَ الوصالُ معَ الأحبةِ عندما
تجد الوفاءَ صيانةً وسلاما
فالحبُّ شهدٌ للجميعِ ومطلبُ
يروي الحياةَ مودةً وهياما
حب الإله عماد كل حياتنا
يجلي النفوسَ وقسوةً وظلاما
والناس في كنف المحبة بهجة
والزاد يأتي لذة ودواما
بقلمي كمال الدين حسين القاضي
فهدالصحراء الجرئ وشخص آخر
٥ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...