الجمعة، 19 أغسطس 2022

اللاممكن ممكنا

 اللاممكن ممكنا

حسن علي الحلي
؛ طيبتي تطغوا علي قلبي
متأثرا لماذا يسرق اللص
ثروتي، وبأي وصاية الهيه
ينعم بها دون غيره، لكون
ذاته خاليةمن المشاعر
الوطنية، هذه تصريحات
جاء بها الليل، أثناء انعقاد
تقاسم الثروات مالذي يحدث
في وطني هذه الأيام اكيد
هناك خلل عقلي كالنوافذ
العمياءلاتصغي الاللهواء
الفاسد التي قذفته الرياح
كتوسنامي على الشطأن
وهم. يتحدثون عن اللاممكن
يجب تنفيذه عن منشاران
كليهما بنفس الحدة٠ لقطع
رؤس الفقراء قبل مطالبتهم
بالثروة كل منا يتصورهم
أبرياء، كأنهم جاءوا من صرخة
الجياد وجنح النسور، بينما الذئاب
والثعالب تهرق الخرفان، وهم
يتفرجون على الذبح النهائي
في تشرين التي تحلم بالحب
والوجود، ولوعلي كسرةخبز
يابسة، تبقى مسكنا للجسد
دون آثار للتعذيب، وانصاركم
يقطعون الأقدام عن الجسد بالمنشار
وفي المساءنسمع صوت امريكا
عاي ذبذبات الافق توجهكم
بالشفرات، ويبقى رحيقكم هو
الدم تنفذه الشرايين؛ الي أ لخلق
من اجل عيون غيده العرجاء
وبعيرهاالاهوج والاحول
يتهدرس في منتصف الطريق٠٠
للنشر ١٧،، ٨،،٢٠٢٢ بيت عشتار
١
تعليق واحد
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...