حافة الأوهام
علي حافة الأوهام وقفت منتظراً
وسهرت ليلي لعل طيفك يحضرني
وطال سهري وطلع الفجر منبهراً
وأنا حبيس بين الوهم والوعدِ
وما آتاني سوي الارق وانا واهم منتظراّ
حبيب غاب عن ناظري والقلب به منشغلاً
فما عادني ولا طيفة قد حضرا
عذبت نفسك يا قلب بالوهمِ
لا حبيك آتي ولا رق لحالي الدمعِ
مندي البحار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق