الخميس، 4 أغسطس 2022

حافة الأوهام مندي البحار

 حافة الأوهام

علي حافة الأوهام وقفت منتظراً
وسهرت ليلي لعل طيفك يحضرني
وطال سهري وطلع الفجر منبهراً
وأنا حبيس بين الوهم والوعدِ
وما آتاني سوي الارق وانا واهم منتظراّ
حبيب غاب عن ناظري والقلب به منشغلاً
فما عادني ولا طيفة قد حضرا
عذبت نفسك يا قلب بالوهمِ
لا حبيك آتي ولا رق لحالي الدمعِ
مندي البحار
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏‏لحية‏، و‏جلوس‏‏‏ و‏منظر داخلي‏‏
١
تعليق واحد
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...