الناسك والراقصة
..............
عند
حافة الماء
رأيت رجلا" عجوزا"
بأجنحة منبسطة
لتتوازن دموعه
في حلة بيضاء مهيبة
..........
قرب الشجر الأصفر
امرأة عجوز
تسقي الأرانب والثعابين
من مساحيق ثرثرتها
تتحلق حولها
شرابيك الغابرين
................
هبت ريح ثلجية
تحمل في غضبها
السكاكين
تقص براعم الأزهار
وتلوي ذراع الخريف
..............
جمجمة حصان مشققة
بيضتها السنين
من شمس الصحراء
تبرز من بين حبات الرمل
....................
سرب من البط البري
يحدث ضجيجا"
مويجات اثر مويجات
فوق بحيرة هادئة
تنذر
بشيء ما قد مضى
يتمناه
كل عاشق سقيم
..............
ذلك كان دربا"
وعرا"
لكوخ ناسك وراقصة
أضحى
عشبا" أخضر
ووجه حجري كبير
مزارا"
لسائقي الأحلام
أن في هذا العالم
ملتقى
للملائكة والشياطين
............
من قصتي
فتاة صانعة القمر
د. م. بشار قادم للعالمية...
٢محمد عزت وشخص آخر
٣ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق