الأربعاء، 10 أغسطس 2022

( رَحَلْ ) خاطرتي الآن : أحمدعبدالمجيدأبوطالب

 ( رَحَلْ )

رَحَلْ.......!
يَا لَيْتَهُ قَالَ....!
لَٰكِنَّهُ أبَداً لَمْ يَقُلْ!
مَا عَادَ لِي نَفْعاً، لَا أقَلّْ!
ذَلِكَ العَطَاءُ قَلّْ!
هِيَ النَّاسُ تَخَلَّوْ عَنْ الأقْنِعَةِ الأُوَلْ!
وَتَاهَ البَعْضُ مِنْهُمُ فِي زِحَامِ الكُلّْ!
أوَّاهُ لَيْتَ البَرَاءَةَ لَمْ تَزَلْ!
لَيْتَ المَحَبَّةَ مِنْ قُلَيْبِي تَرتَحِلْ!
لَا تُبَالِي التَّخَلِّي أَنْتَ الأنْبَلْ!
ولَا تُحَاوِلُ أبَدَاً أنْ تَسْألْ!
كُلُّ الإجَابَاتِ مِنَ الوُجُوهِ تُطِلّْ
كُلُّ التَّدَانِي وَالتَّهَاوِي وَالخَزَلْ!
هَلْ فَهِمْتْ؟
لَابُدَّ لَكَ أنْ تَنْعَزِلْ!
وَارْقَ بِرُوحِكَ لِكِتَابِ الأَزَلْ
فَمَنْ لَمْ يَرْقَ ذَلّْ!
خاطرتي الآن :
أحمدعبدالمجيدأبوطالب
٢٠٢٢/٨/٩
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...