( رَحَلْ )
رَحَلْ.......!
يَا لَيْتَهُ قَالَ....!
مَا عَادَ لِي نَفْعاً، لَا أقَلّْ!
ذَلِكَ العَطَاءُ قَلّْ!
هِيَ النَّاسُ تَخَلَّوْ عَنْ الأقْنِعَةِ الأُوَلْ!
وَتَاهَ البَعْضُ مِنْهُمُ فِي زِحَامِ الكُلّْ!
أوَّاهُ لَيْتَ البَرَاءَةَ لَمْ تَزَلْ!
لَيْتَ المَحَبَّةَ مِنْ قُلَيْبِي تَرتَحِلْ!
لَا تُبَالِي التَّخَلِّي أَنْتَ الأنْبَلْ!
ولَا تُحَاوِلُ أبَدَاً أنْ تَسْألْ!
كُلُّ الإجَابَاتِ مِنَ الوُجُوهِ تُطِلّْ
كُلُّ التَّدَانِي وَالتَّهَاوِي وَالخَزَلْ!
هَلْ فَهِمْتْ؟
لَابُدَّ لَكَ أنْ تَنْعَزِلْ!
وَارْقَ بِرُوحِكَ لِكِتَابِ الأَزَلْ
فَمَنْ لَمْ يَرْقَ ذَلّْ!
خاطرتي الآن :
أحمدعبدالمجيدأبوطالب
٢٠٢٢/٨/٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق