ربما عادت:
اعيدي له الرساىل والاماني
ولا تبقيه في امل يسير
فحب الروح مااحتاج المعاني
وصدق المرء يبدو فيه خير
وكثر اللغو يقتل كل حب
زوال الحب في لغو مصير
و كثر اللوم يعني للقلوب
رجوعا عن هوى فيه الكثير
فلا نعثب على حب تردى
أصاب الغصن سوس فيه طير
فهل يشدو وجرح القلب يدمي
ماعاد اليوم في الدنيا بشير
الا اسقط من الاوهام عقلا
سقوط الوهم من عقل جدير
لكي يصحو من الاوهام قلب
يميت القلب في السجن الاسير
فلا نعثب وكان الحب حلوا
وامر اللوم مر بل مرير
وشك في النوايا لها فصول
متى حلت يخالفها الضمير
فلا عذرا يقابله السكون
ولا صدقا انار كما ينير
ولا سلما يكون به اقتناع
ليمحو السحب من ليل يجير
فمن يمشي بصدق ليس يجني
سوى اسراب وهم لاتطير
ويبقى النحس ينمو من فراغ
ليجني الشوك من ورد بصير
وهذا الحب يمشي في شكوك
ويجني الكسر في السير الضرير
ويكفي الصب احلام توارت
ومات الحب وانقطع الجرير
فعذرا للتي كانت قصيدا
بها الايام زكاها العبير
وعذرا للتي كانت شذانا
وكل قصيدة منها تثير
نفيس في المعادن ليس يخبو
وان يخبو البريق لها حفير
ليبقى في الفؤاد لها رسوم
وكم رسم يدوم…. لها يشير…
زين المصطفى بلمختار الجديدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق