الخميس، 4 أغسطس 2022

ديوان ( أملك قلم حر )

 ديوان ( أملك قلم حر )

آمال ؟
كم تمنيت أن تكون لي
لكي أكون لها وبها ولكن
باء الحظ كثيرا بالفشل
ولم يتحقق طوال العمر
لنفسي آمالها
آمال
هذه الذي مثل قطة صغيرة
كنت أراودها لتأتي آمنة
فى حضني الحب الأول
فكم سهرت أجس طيلة
حلمي فروة شعرها
آمال
مللت مراودة ساقها لكي
ترقص معي هنيهة حب
ولم تستمع لموسيقاي
الخاصة وأبت الغناء
وقطعت أحبال صوتها
آمال
أربعون عام أنتظرتها ولم
أجدها فأحتلني يأس موج
هذا البحر الميت
وأغلقت موجتان
شاردتان على ساعدي
شباك صيدهما فجأة
وتعقدت الشباك بالصدف
ولم أستطع فك قيدها
آمال
كلما سألني عنها
أحد أسخر من السؤال
وأقول أسأل حظ قارون
كيف الدنيا سلمت له كل
هذا الرزق كيف أخرجت
له الاموال والكنوز كلها
وكان مرتد عن دين
موسى ويحابي قبح
فرعون عدو الله حينها
لذا ياصاحبي
أدر ظهرك لفوضوية القدر
كن سيد البشر وسيد أنثى
من أجلك عاشت طويلا
تربي أرداف قدها
آمال
تحققت حقيقة لاحلم
لأنني لم أحلم يوما بها
ولم أتوسل إلى قدري
ولم أقبل رأس الدنيا لكي
تمنحني حبها من فضلها
فهكذا بعد طويلا لاكذب
أتت آمال وحدها
آمال
هي الآن أنثى الباقي
من العمر الراقي وهى
ساقية ظمأ الحب
ومن تسألني
عن صحة القلب
وسلامتي ووسادتي
المريحة ونوع طعامي
الآن لين كخبز خدها
آمال طلبت أن أزرع أطيب
زهور الرياحين لتطرح
العطر مضئ كالزبرجد لي
حول توأم نهدها
آمال الآن فى فرح هنالك
بي فرحة وبها فرح وقد
وعدتها أن لا أدير مرة
أخرى ظهري لدنياها
ووعدتها حماية ظهرها
لذا سأطبخ شهوة مذاق
لى ولها كل وقت
فوق وتحت وحول
كل رطب عشبها
آمال
اليوم زوجتني ضفائرها
وخبأتني فيها وخبأت
داخلى رخامها بل
خبأت عن كل الناس
داخل رخامي نفسها
آمال
ها هي هنا وهنالك
وانا ها هنالك وهنا
وكلانا تجسدنا سريعا
روحان فى جسد واحد
وآمال ملاك صغير ولكن
فى الحب القديم أحدث
من سرعة البرق الكوني
وأحساسها خارق السير
يسبق عمرها . ؟
الشاعر حمدي عبد العليم
١
تعليق واحد
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...