همسات مراكشية
سيدتي ،
يلومون عشقي ..
للأقصى ..
و لست أبالي ..
بقول الأهالي ..
من وراء خيانة الغروب ..
للسماء ..
أحبك سيدتي ..
و قِبَل الشروق ..
سأبعث من منفايا ..
كل يوم لك قصيدة ..
مطرزة بخيوط اشتياقي ..
مع أسراب السنونو ..
المهاجرة شرقا ..
فليلمني موسى ..
و كل القوم ..
فلست أبالي ..
إن نٌهيت ..
أم شُتمت ..
و إن جُرٍّحت ..
فأنت الشفاء لدائي ..
ما عشقت يوما سواك ..
- و إن كان وطني .. -
و ما بعت حبة من ثراك ..
بأغنية ملحمية ..
و لا بقصيدة مدح ..
فما ذنبي إن وقعت في هواك ..
يا سيدتي ..
أشرق عشقك في غروبي ..
فسألت قبل دموعك مهلكي ..
فدع عنك لومي ..
يا ابن أمي ..
فما خنت العهد ..
يوما ..
و ما ختمت ميثاق السلام ..
بشعري ..
فلا تلمني ..
إن طُبِّعَت كل أوطاني ..
فما كنت للعرب عرّابا ..
و ما كنت الصهيون رسولا ..
لملمت أشلاء غيرتي ..
و ما أخفيت من جراحي ..
وراء بريق الفجر القريب ..
و زينت إيماني بالقضية ..
بأزهار زيتونة و تفاحة ..
و قلت لجند الصمت ..
لن أبالي ..
فدع عنك لومي ..
و لُمْ قومك ثم قومي ..
بقلم : كمال مسرت
الوطن العربي
٢عامر الدليمي وشخص آخر
٥ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق