مقامُ تفاؤل:
...فلا نزال نحن العاشقين للعربيّة لغة التّفاخر مع حضراتكم يا ضيوفها و ضيوفنا بهذا الأثير الأزرق نشقّ دهاليز الصّمت فنتكلّم بالقلم لنفكّ الغموض و نذيب الجمود عنها في كلفة من العمر و الصّحّة و قد طاولتنا علل المستبدّين من أرخوا أعنّة عزائمهم بعدما ركبوا البطالة و العَطَلة فخاضوا غمار تجارب الغرب الفاشل أبدا عن تحقيق المعنى الشّامل للحضارة و هو بمقام العناد للحقّ و الحقيقة قد غابت عنه تفاصيل المبادئ فلم يضبط بوصلته لجهتها فأصرّ على الضّلال لينحت من المتع الزّائلة تصاوير من العدم قد ظهرت لنا نحن أهل المقارئ أنّها أشباح من الهموم تتسلّط في كلّ حين على مريديها ومن حاموا حماها لتقذفهم في دهاليز الرّيبة قد أكلت الحيرة زهرة أعمارهم ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،مفادُ الحضارة و الأداء بينها أن نضمن لرافد اللّغة أن ينساق حيث منتهاه البحرُ فتجتمع فيه و إليه كلّ مصادر الاستمرار و القوّة و الغلبة و التّأثير و ذلك لا يكون إلّا بمعرفتنا بمصادر التّلقي و مهارتنا في استغلالها لنُحيي بها أمواتا وسّدوا الثّرى و سجّوا تحت أديم سماء كالحة بالغربة و الاغتراب ........نبيل شريف ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق