السبت، 6 أغسطس 2022

مش،، ذنبي،، إنك،،، ♕ ******************

 مش،، ذنبي،، إنك،،، ♕

******************
مش ذنبي إنك،، ماشوفتنيش،، عاشق
ولا كل،، ذنبك،، إنك،، ما حبتنيش
احساسي بيكي،،، اصبح ماهوش فارق
رغم انه كان ليكي،، و معاكي كان بيعيش
علقت كل،، المشاعر،، معاكي، ف،،، شماعة
و شبكتهم،، بخيط،، طويل،، ع الحيط
لاقيت،، مشاعري،، وياكي،، متباعة
فوق رصيف،، الحزن،، و ف وقتها مليت
فتحت باب ذكرياتي،، ليكي،، و انتي هناك
شوفت اللي فات بينا،، و صبرت ف، ايامي
كلام و حب،، جريح ،، كان من زمان وياك
و بدءت مشواي،، في طريقي،،، لألامي
اول ما فيه،، باب،، ذكريات،، مفتوح
شباكه،، طالل،، علي،، نبع ،، احساسي
و كلام كتير ع الحيط،، و دا،، كان، حلاوة روح
بقراه،، بعينيا،، و بعيشه،، وحدي ف،، مٱسي
و صورة لينا،، بروازها،، فيه،،، مكسور
متقطعة،، و متجمعة،، علي ذكرة فاتت يوم
عشش عليها خيوط عنكبوت،، مأسور
بس،، اللي،، فارق،، جاب،، عليا،، اللوم،،!!!
**********************
شعر / ياسر عبد الحميد،، ♕
**********************
قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏نص‏‏
محمد عزت وشخص آخر
٤ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...