الوقت المحدد
لإكمال العمر
مقترن
بغياب الوعي
فهل نستطيع الاستكمال
بغير رغبة منا؟؟!
تلك القوانين
تجيز لنا النظر
للعالم
من شرفة
مؤطّرة بالسواد
وشمس
معدومة الفائدة
وواقع
لا أرض له
ولا سماء،
الماء
على أعتاب الوداع
تباع،
رشفة
في مقابل
ساق
وخبيزة
في مقابل
ذراع
وشهيق منزوع الأكسجين
لحجم
فص كبد،
وضحكة ماسخة
مقايضة
بكِلية واحدة،
ولا داعي لوجود لصوص أعضاء
فتيمات وجودنا الآني
متحررة
من الشفاعة،
و وأد الجريمة
سلاح
ذو حدين،
إذْ لا قتل مباحا
ولا رادع لمعصية،
كل العالم
يشهد تطور الأوضاع
والمناخ
والبيئة
لصالح
اللاوجود
فكن
أول المطيعين
تعش آمنا،
وكن أول المنتمين
إلى حدود الموت
بصبر جميل
لا وقت مسموحا به
للمعارضة
أو المماطلة.
تجدّب الروح
منظورا جديدا
لا يشبه
ربط حجر
على بطنك
ولا بساقيك
قبل فورة النهر
لاستقرارك به.
وهذا العوز المحتمل
لن تسعى أبدا
لاستحضاره
ولسوف
تستحضر
من ظلمات البشاعة
قنديلا
لمناوشة البقاء
لمساومة
ظلك
كي يرافقك
و الساعة
تطن
طنتها الأخيرة
أسفل حذائك
معلنة
عن بدء
خاتمة اللقاء
فتقبل الوعد الأخير
و الوقت المحدد
لك
لتتم أعوام الخلاص.
.........
عصام عبد المحسن
20/7/2022
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق