الأربعاء، 6 يوليو 2022

( فرحة العيد )

 ( فرحة العيد )

قالوا أنظِم شِعرًا عن
احسَاسِكَ بالسَّعادة ، بالعيد
قلتُ آخر عَهدِي بها ، كانت.
بعيونِ ، طفل سعِيد
لم يُبكِهِ يُتمٍ و فراقٍ أو عُنفٍ
ولا جوعٍ ، وهذا بيت القَصِيد
ولا إهمال يُسَلِّمُهُ للإنحِراف ، بأي
شكل ،مع المُشردين طرِيد
وإنصَافًا أين فرحة العيدِ ، لِمن
سَلَّمَهُ الظلم ، للقيدِ الحديد؟
كيف مَرَّ عشرون عِيداً و رمضان
على أهلِ ، الغائِبِ البعيد؟
أين فرحة العيد على كل مُسلم
مُحاصَرٍ أو مُصابٍ أو شَهيد؟
ومن إنكَوَى قلبُها ، من غِيابِ زائغَ
العينِ أو مِزواجٍ ، حبيبًا عَنِيد
ومن إشتكَيا لِّله ، عُقوقَ أبناءٍ
كانوا يومًا ، فرحة العِيد
ومن غيَّبَهُ وباءٍ ، أو ظلمٍ أو
مُصابُ حادثٍ ، جَعلهُ قعِيد
ومن قال نفسِي نفسِي ، وابن
جاره يتضَوَّر جَوعاً بلا قدِيد
أحَبُّ الناس إلى الله ، أنفَعهم للناسِ
من كان كريمًا بَاراً ، مُفِيد
لاتحقِرنَّ مِنَ المعروفِ وإن قَلَّ ،
فالبَسمةُ تُصلِحُ ، ما أفسدَهُ الوَعِيد
بالله إصنعوا للأطفال فرحَةً ، هى
ذكرياتهم في قادِم ، يَوم بَعيد
كي لا تقنَط ، ان سَعِدتَ للَحظَةٍ
إغتنِمها عِيشُها ، فهي لكَ العِيد....
★★★
د. صلاح شوقي............... مصر
قد تكون صورة ‏‏‏شخصين‏، ‏طفل‏‏ و‏نص‏‏
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...