الأربعاء، 6 يوليو 2022

رِحْــــــــــــــــــــــــــلَةُ الـعُــمْــــــــــــــــــــــــرِ

 رِحْــــــــــــــــــــــــــلَةُ الـعُــمْــــــــــــــــــــــــرِ

بقلمي / حسن المداني
خَرَجْناْ مَعَ الفَجْرِ نَحْوَ الحِقُوْلِ
لِنَجْنِيَ ، وَرْدَ النهارِ الجميلِ
ونَرْوِيَ بالعِطرِ عُشْبَاً خَضِيْراً
عَدُوَاً لِجَدْبٍ !! وَقَحْطٍ وَبِيْلِ
خَرَجْناْ مَعَ الفَجْرِ في ظلِّ ضوءٍ
شبيهٍ بِمَنْسُوب ماءِ الغِيُولِ
فَعُدْناْ !! بخيرٍ عظيمٍ كريمٍِ
جَليلٍ ، رَحِيْبٍ ، وفِيْرٍ جََزِيْلِ
هُوَ الحُبُّ منْ قَدْ سَقاناْ رَحيْقاً
هنيئاً ، لَذِيْذاً وماْ منِ مَثِيْلِ
لَهُ في حُقُولٍ تَبَدَّتْ جَفافاً
متى سوفَ يَحْظَى بِحُسْنِ القُبُولِ
مِنَ الناسِ أوْ مِنْ مِيُوْلٍ طَفِْيفٍ
تُناغِيْهِ في كُلِّ صُبْحٍ ولَيْلِ
صَبَايِاْ مُرُوْجٍ رِحابٍ خِصابٍ
رقاقٍ .. كأوْصــافِ ظِلٍّ ظَليْلِ
لَهُ وجْهُ عُرْسٍ جميلٍ بَهِيْجٍ
كَوَاحــاتِ ماءٍ جِوَارَ النخِيلِ
17 يونيو 2022 مِ
قد تكون صورة ‏نص‏
الشاعر حسن يحيى المداني
تعليق واحد
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...