الأربعاء، 6 يوليو 2022

ديوان ( الغرفة ٢٠٢ ) الشاعر حمدى عبد العليم

 ديوان ( الغرفة ٢٠٢ )

بعد منتصف الليل
سيدتي ؟
هل وصلتي؟
لا.. لم أصل بعد.....
لكن ودعت رفيقاتي الٱن
أكتسب الوقت فى طريق
عودتي إلى نعاس مؤقت
فتكسر رخامي اليوم
لاعليكي ياسيدتي
فما إلا قد حضر حبنا
من ساعة فينا فعدنا
من الغياب الطويل
فترفقي بحالنا ولاتلقي
علي أو عليكي اللوم
نعم هذا صحيح؟
ولا لوم علينا لكني
قد أحتاج قسط أخير
من هذا الحلم الجميل
و لابأس لو يكون
فى طرفة نوم
عذرا لكى يا سيدتي .؟
ماذا حدث لديك ؟
لاشئ لكنه السهو قد
شغلتني شغفة النشوى
فلم أتذكر أنني نسيت
مفاتيح الأشياء كلها
معكي تحديدا بحقيبة
يدكي الصغيرة ؟
عندما كنا نعد النجوم
لا عليك يا أيها الساهي
وعذرا رغم أنني مرهقة
جدا سأغير طريقي أليك
الآن فمن يدري ماذا غدا
فكان اليوم جميل لأننا
أغلقنا بهذة المفاتيح
كل أبواب الهموم
ثم تقول لدي هنا ؟
خبرا ما ؟ غير سار ؟
وددت لو لم أطلعك
عليه لكنه يبدو لنا
قدرنا ولابد أن تعلمه
وهذا هو القدر المحتوم
عن أى قدر تتحدثين ؟
دعني القليل سأحضر فيك
بعد هنيهات وسأحكي لك
مادار عنا هنالك فى دار
هؤلاء القوم
قلت إذن سأنتظرك الآن
فى شارع المواعيد .؟
فلا تتأخرين ؟
أو تتركيني هكذا بهذا
الحال بالقلق محموم
لا بل أنتظرني ؟
فى شارع الوداع
اللأخير ولكن كن
بعيدا عن سور
اللاحب البائد
إذ يقذفون منه
كل العاشقين كلهم
بالمنجنيق ونياذك
كالنبال حصاها رچوم
من هؤلاء يا سيدتي . ؟
سأقول لك فيما بعد ؟
ها أنا الآن على مقربة
من الشارع قليلا وهناك
أرى ببصيرتي على
ناصيته الشارع سحاب
تتآمر علينا مع الغيوم
فأرتديت رداء من نار ؟
وسبقتها مسرعا منزعج
ماذا فى جراب هذا القدر
هل سنرحل به مرة
أخرى وبلا جدوى
من الحب المولود
إلى الحب المفقود
هل نعود مرة أخرى
ومعا لمشنقة الحب
المشنوق المعدوم
أنا لا أدري ماذا بعد ؟
لكنى سأعرف بعد هنيهة
وسأعلم شبحي الجديد
كيف ينزف دم من عرق
الصبر لاعرق الحياة
حينما تصيبه الرصاصة
حتى لاتؤثر مطلقا على
صحة الحب فى القلب
يا أيها الشبح الجديد.؟
أنتبه الآن أنتبه
وأهدأ قليلا قبل أن تولد
ولابأس فشبحي القديم
حتى الآن حيا فيها ؟
وضرب بالرصاص سلفا
ونزف صبرا ولايزال
منتصر فيها غير مهزوم ؟
الشاعر حمدى عبد العليم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...