(يوم في الجنة )
البحر المتقارب
رجائيات ١٠٢
أتاني منامٌ جميلٌ سعيد
وقصرٌ مشيدٌ وحظٌ رغيد
وحولي ملاكٌ بزيٍ أنيق
وروحٌ تشع البهاء الفريد
جنانٌ ونارٌ وميزان عدل
حسابٌ عسيرٌ ينال العديد
برعبٍ وخوفٍ أمامي صراط
وقبرٌ رهيبٌ وليلٌ شديد
ونادوا بإسمي ، كتاب صدوق
بصوتٍ تجلى يهز الحديد
أتتني ذنوبٌ كثقل الجبال
وبالي حزينٌ وفكري شريد
وربٌ رحيمٌ أزال الهموم
بعفوٍ سماوي ورايٌ سديد
فقالوا تعالي لأعلى الجنان
وهذا المكان المريح الوطيد
نقاءٌ صفاءٌ يغطي القلوب
وهذا جزاء الصبور الرشيد
وجدت زهورا تشع بهاءً
تهز الكيان القوي الجهيد
وجدت السلام المنير
المثالي
بودٍ وذكرٍ لربٍ مجيد
وحقدٌ تلاشى بكل الوجوه
٠ نعيمٌ مقيمٌ وعمرٌ مديد
قلوبٌ تغني ونورٌ تجلى
وروحٌ تنادي رفيقاً بعيد
أتاني الرسول الشفيع الكريم
وقال كلاماً بهياً مفيد
بوجه صبوح علوت المقام
وعشنا زماناً بدهرٍ سعيد
كطفلٍ بريٌ يجول الحقول
وحولى شبابٌ بعطر الشهيد
وشهد مصفى بنهرِ الخلود
و مسكٌ وحورٌ وجو جديد
فؤادي يقول أهذا خيال؟
وذاتي تعيش الهناء الأكيد
بصوتٍ حسيسٌٍ ينادي حفيدي
وحلمي تلاشى وصرت الوحيد
حياتي كموجٍ أمامي غريبٌ
وفيها الكذوب وفيها العتيد
فهيا نناجي بدينٍ قويم
وأدعو إلهي بموتٍ حميد
بقلمي
رجاء عبد الرازق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق