الخميس، 14 يوليو 2022

ذهب الحنين

 ذهب الحنين

ذهبَ الحنينُ بنبضها صوب البلاد
فتسابقتْ أشواقها مثل الجواد ْ
وقفَ الحنينُ بذروة ٍ لعتابها
و تعانقتْ زفراتها فوق البعاد ْ
من مُبلغ ٍ عن مهرة ٍ و جمالها
قد زادها من سحرها وهج المداد ْ
مَن مُرشد ٍ همساتها لجوارحي
و هبوطها في أضلعي كالطير عاد ْ !
يا شمسها بحضورها إذ أشرقتْ
يا قدسها بنسورها مسرى الفؤاد ْ
يا شامها بزنودها قد عبّرتْ
يا فخرنا بردودنا أنت َ الزناد ْ
زيتوننا في مسجد ٍ و صلاته ..
قد دافعتْ عن قبلةٍ فيها اعتدادْ
هل ترتوي .. أيامنا في غربة ٍ
ماء الرجوع ِ لعشقنا في كلّ واد ْ
عثر َ الحنينُ عليها .. في خافقي
عربية ٌ , قالت ْ لي َ : أنت َ المُرادْ
سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...