الاثنين، 18 يوليو 2022

أتوق إليها ...............................................

 أتوق إليها

...............................................
أتوق إليها بكل صباح
فيركض يومي يمر و يمضي
و من دون حاجة
تبيد همومي
و حزني الذي قد طغى و استبد
فلا شيء جد
و لا ريحها عاد و جاد
لقد غادرت منذ عام
و عام تعدى
و مازلت دوما أحب الجمال
بعينين ريم يطل فيغوي
أتوق إليها و أشتاق فعلا
لضم لطيف يخفف حملي
و حملي ثقيل بحجم الديار
و داري
بلا عطرها لا تساوي
كصفر
و من بعدها غير مجدي
أحدث نفسي
أحدثها شمس بيتي
أراها هنا و ها هنا في
و في كل درب
و رغم الغياب و رغم الجفاء
أتوق إليها
و يركض يومي
و من دون عيد
و شيء جديد
يمر و يمضي
أحن إلى حضنها لست أدري
أذا الحضن جبر
و قيد
و هل كان سحرا
فقلبي إليها و دوما إليها
يريد رضاها و شهد هواها
و لا لست أدري
متى قد تعود
فقد غادرت منذ عام و عام تعدى
و مازلت دوما أحب الجمال
بعينين ريم يطل فيغوي
لعمري أراها بقربي تجول
تنظم غرفة عشق نما في
مشارف ركن جميل
يثير بقلبي مشاعر حب
علا فوق شعري
و شعري كلام أنيق
به ما يداوي
و حرف جدير عروضه غاوي
أحب المكوث
في ذا الركن حقا
لأسبح طوعا
و أذكر أن
حبيبة قلبي هنا صوب عيني
تحدث روحي
بهمس أنيق
أغوص بكلي و كلي فداها
و يركض يومي
يمر و يمضي
و لا من جديد و لا شيء جد
أتوق إليها بكل صباح
..............................................
قد تكون صورة ‏‏‏شخصين‏، و‏أشخاص يقفون‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...