الأحد، 24 يوليو 2022

الصديق بقلم // أسامة الحكيم - مصر

 الصديق

أسمعتم عن أبي بكر
عظيم القلب قوي الفكر
صِدّيق النبي محمد
طيّب السيرة و الذكر
دعاه نبينا للإيمان
فلبى مسرعا دون جَبْر
ووقف بجانب العدنان
معينًا حتى طلوع الفجر
و لم يخش الشرك و أهله
بل آمن بربه بكل فخر
و أنفق المال كله برضاه
فكل عبد بماله حر
و صَاحبَ الرسول في هجرته
و توارى معه في غار ثور
و أراد النبي توثيق صلة
تزيد محبة طول العمر
فتزوج بأعظم امرأة
كانت مثال العفة و الطهر
عائشة ابنة الصديق
فهي للحكمة و النور نهر
و حَكَم الناس بمنتهى العدل
فلم يعرف الظلم و الجور
قضى على مدعي النبوة
و اقتلع الشرك من الجِذر
و مانعو الزكاة وقف لهم
فمن تاب عاد و له الشكر
و من أصر على عناده
أصابه من الصديق بتر
جمع بين الصلابة و اللين
و جعل نفسه للعدالة الجسر
هذا نموذجٌ لحاكم مسلم
يشبه يا سادة نور البدر
و لما أرسل جيش أسامة
زوده بما يصلح لكل عصر
لا تذبحوا شاة أو بقرة
إلا لمأكله و إلا ذاك غدر
و لا تقتلوا طفلا أو امرأة
و إلا فهذا قمة القهر
و اتركوا العُبَّاد في الصوامع
فقد فرَّغوا أنفسهم للذكر
و كان يمشي على قدميه
و يصيب قدميه العفر
رئيس دُول لا دولة
يسير على قدميه بكل يسر
لا يضيق أو يسأم أو يمل
طالما في سبيل الله فلا عسر
فرضي الله عنك أبا بكر
و جمعنا بك في جنة الخير
بقلم // أسامة الحكيم - مصر
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏منظر داخلي‏‏
١
٥ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...