كان عشقا فهوى
لم يعد فيك شيء يغريني
لولا زخات معتقة
في غيمات حنيني
يتراءى طيقك بعيدا
بين ثنايا وسادتي
فيحضر الليل و النجوم
في ميعاد الحلم المبتور
و أتعثر في دمعتين
مذاقها لا يعنيني
حين يتكلم العناق فينا
يتلعثم خجل العشاق
و قبلة في الهواء تروينا
حتى قال الزمن حكمة
من اعتنق دين الغياب
إشارة منه لا ترضيني
لم يعد فيك ما أهواه
سوى حروف النسيان
ترسم الوداع دون سواه
فوق عتبة الشك
حين كنت أنت يقيني
أغادر سهوا محرابي
و أفتح أبواب التوبة عنك
لعل جدران المدائن تحميني
(بقلمي انا نجيب بڨيڨة /تونس)
18/07/2022
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق