الأربعاء، 20 يوليو 2022

ََ. َآسفه أرفض هذه الظاهرة ~~~~~~~~~~~~~~~~~~

 ََ. َآسفه أرفض هذه الظاهرة ~~~~~~~~~~~~~~~~~~

بقلم / زينب محمد
مقالتي اليوم سوف اتحدث فيها عن ظاهرتان ظهرتا جديداََ في مجتمعنا المصري وهما ظاهرتان متناقضتان وقد أصبح مجتمعنا يضج منهما
الظاهره الأولى :
إن ناقوس الخطر أصبح يدق ونحن لا نسمعه مع الأسف مع انه يدق بأعلى صوت
و ناقوس الخطر في يومنا هذا الذي اتحدث عنه
هو حالات الطلاق التي أصبحت في إزدياد بصوره بشعه وبأرقام مفزعه
فكل دقيقتين ونصف أصبحت تقع حالة طلاق في مصر مع الاسف
وفي عام 2018 كتب تقرير من مركز معلومات خاص بذلك كتب تقرير ان عدد هذه الحالات وصل الي مليون حالة طلاق في هذه السنه ،، وهذا يعني ان حالات الطلاق تعدت 2500 حاله في اليوم الواحد
فيما يقدر عدد المطلقات بأكثر من 6/،5 مليون مطلقة في مصر
وفي مقابل ظاهرة الطلاق تظهر في مجتمعنا ظاهرة
أخرى في منتهى الخطورة
الا وهي { تعدد الزواج بالنسبه للشباب وكبار السن }
زواجهم على زوجاتهم - - - وتركهم لبيوتهم وأبنائهم وهجرهم لأسرهم وزوجاتهم اللائي أفنين حياتهن من أجل إسعادهم وتربية أبنائهم علي أكمل وجه والحفاظ على كيان اسرهم والارتقاء بها والارتقاء بهم إلى أعلى مكانه في الوجود
وحرصن على أزواجهن وصناهم في غيابهم ومتعناهم وحاولوا قصار جهدهم في الإبقاء عليهم وإرضائهم
وهذه الظاهره أصبحت مع الاسف واضحة جدا في حالة الرجال
أصحاب السبعين والثمانين ربيعا فقد بات هؤلاء الرجال يتزوجون بأخريات ولم يكن هناك سبباََ واضحاََ لترك أسرهم بعد زواج دام أربعون عاما واكثر
لمجرد ان فتاةََ أصغر من هذا الشيخ الكبير بسنوآت عديده و قد تكون في عمر إبنته او حفيدته صدقوني انا لا اتجني عليهم ولا اتهمهم اتهاما باطلا
لمجرد ان هذه الفتاه ساقت نفسها عليه وأغرته وهو في نهاية عمره - - - ولم يكن يمتلك مما تبحث عنه هذه المرأة اللعوب سوي المال وحسب
وبالتأكيد هذا السبب كافي عند هذه المرأة اللعوب وهو ما كانت تبحث عنه
فهذا النوع من النساء لا يجربن وراء الشباب ولايبحثن عن الحيوية ولا التكافؤ في اي شيئ بينها وبين هذا الكهل الذي لا يمتلك منهم شيئ فهي ترمي بشباكها عليه لتصطاده وتجعله فريسة ضعيفه بين يديها تغريه بجمالها وتوهمه بأنه هو الشخص العاقل الكامل الذي كانت تبحث عنه وتحلم به
وتختار المرأه اللعوب هذا النوع من الرجال حتى تستغل ضعفه ولهثه وراء الصبا والجمال حتي ترث كل تحويشة عمره التي جمعها علي مدار السنين من ثروه وسياره وشركه و----- و - - -
وتستحوذ علي كل ما ترثه منه لعلمها أن نهايته قد أوشكت وباتت قريبة
وتمني نفسها بأن الحياة سوف تبدأ بالنسبه لها بعد موته والخلاص منه ومع الاسف هو لم يعير لهذه المعلومه أي إعتبار أو إهتمام - - - - وينساق وراء إغراء هذه اللعوب ويصدق كلامها المعسول َ. ويوهم نفسه أن بيد هذه المرأه اللعوب إكسير الحياة
ولا يعلم أنها حرباء تتلون بكل الألوان وتستخدم حنكتها للإيقاع به في شباكها
ومن منبري هذا أحب أوجه كلامي لهؤلاء الأزواج الذين تعدي عمرهم سبعون وثمانون ربيعا أحب أقولهم
إتقوا الله في زوجاتكم وأقضوا ما تبقى لكم من العمر في ارضاء الله تعالى وفي قراءة كتابه الكريم والاستمتاع بزرعة عمركم و بالأحفاد
وبالتمتع بالزوجه وإعطائها بعض من الدفئ والحنان والحب والموده والرحمة
وهذا حقها عليكم ومكافأة لها فهي في امس الحاجه لهذا الحنان والدفئ بعدما قامت بدورها على أكمل وجه مصاحبة لك في درب حياتكما وحياة ابناءكما
و اعلموا ايضا أيها الأزواج - - - إن وقاركم واحترامكم لأنفسكم وتقديركم لأسركم وفرحتكم بأبنائكم - - أهم شيئ في الوجود فهم حصاد زرعة عمركم انتم وزوجاتكم
كفانا زوجات. مقهورات مهزومات
وأحب أيضا ان أوجه كلامي الي كل زوجه بحثت عن الزواج - - ورضيت بأن تكون زوجه ثانيه - - - وكرست حياتها ، ورمت بسهامها المسمومه لتقتنص فرصة الزواج بزوج متزوج أصلاََ - حتى تخرب بها بيوتاََ كانت عامره وبها أسر محترمه ومحبه وراضية بكل شيئ
هذه المرأه اللعوب خربت بيتاََ فقط لأنها تحب المال والشهره والشركه والعربيه - - - - - اقولها اتقي الله فاليوم لك وغدا سوف يكون عليك
( إفعلي ماشئتي فكما تديني تداني )
وان لم تستحي فإفعلي ماشئتي
عذرا قرائي فكلامي هذا موجع ومؤلم وقد يكون محطم لأناس قد ماتت بالفعل
من القهر والعذاب والظلم والهجران
صدقوني ان كان للألم حروف - - - ما إستطاع أن يكتب كلمه واحده من كلامي هذا وذلك من قسوة هذه الظاهره البشعه التي ظهرت مجدداََ و بشكل واسع في مجتمعنا المصري
وتركت وراءها أشلاء من الجثث الحيه على الورق فقط والمدمرة الممزقة
وفي الحقيقة هذه الاسر حصدت ثمار شجرة الزقوم
من وراء فعلت هؤلاء الأزواج أصحاب المراهقه المتأخرة و اشباه هذه المرأه اللعوب
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كاتبتكم القاسية عليكم أحيانا
سامحوني لأني جاءتني شكاوي كثيره جداََ تفوق قدرة إحتمال البشر عن هذة الظاهرة
{ زينب محمد عجلان }
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏
عامر الدليمي وشخص آخر
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...