قالت فاتنة العشق
على أطراف أصابعي اقتحمت عشقك
وتركت على بابه ظلالي وأنفاسي وجنون عشقي
وعدت أنا لفجري بملامحك أنت الهوى وفارس احلامي
ﻋﺎﺷﻘﺔ ﺍﻧﺎ ﻳﺎﺳﻴﺪﻱأَنفاسي رجل اختار واخترق همسي كيف تكتب عنه اقلام عشقي احتار نبض فؤادي معه فتارة قوية نبضاتى له وتارة اشعر بإنهاكها لاجله
يعجبني هذا الرجل الساكن بانفاسي
سواء توهج الكون بحضوره
او غاب عن نظر عيوني فأنت من صارحته بحبي
وبكل الصدق اسميتك حب عمري بيني وبين نفسي اشياء لا تعلمها الا أنوثتي أنوثتي لا تكتمل إلا بقربك
وقلبي لا يخفق إلا حين يسمع صوتك
وعيناي لا تشع إلا حين تراك
بل الكون كله لا يبتسم إلا حين تطل عليه
حبيبي من أين أبتدي
وكل حكاياتي من مكمن الغروب تبتديء
كيف سأحكي لك عن الحب الذي ينمو في صدري منذ عرفتك أم عن شوقي ولهفتي حين تغيب ماذا أقول عن الحنان في قلبي والنبض قد مزق فؤادي فمنذ أعترضت طريقي ألتحم شهيقي بزفيرك ويوم رأيتك أحببتك وكدت من الفرح أطير
وجدتك حلما جميلا فأنت التواضع مع الكبرياء
أنت صيفا يزيح الشتاء
أحبك كثيرا بل لا أستطيع الوصف بكلام الأرض
أو تسابيح السماء
أعشق أبتسامتك التي تعيد إلى الكون معنى الوفاء
فأنت الحياة وكل المعاني
أحبك يا من منحت للأرض كل الضياء دعني امارس جنوني معك واصعد الى سماء الحب دعني ارتشف لحظات العشق فهي نبضي وجنوني دعني اصدح بنغمات تصدرها
دقات قلبي الملهوف دعني ابحر في عينيك كما
تبحر الروح في سماء الخلود
ولاكن لا تدعني ابتعد عنك يوما فيقتلني شوقي المجنون يقترب مني فترتجف كل اوصالى
اخفي كل ارتباك في ثنايا روحي دقات قلبه
تنادي باشتياقاتي اسمع صوت انفاسه
وهي تهمس باحتياجي
ارى في عينيه نظرة تجعلني ملكة في غرامه
هو عشق بيننا نحسه بأرواحنا وانا في أهيم في واد الهيام عاشقة لك حبيبي
فرد قلمي الهائم قائلا
ما كتبت الشعر فيك كعابث
وانما كتبت من اعماق اعماقي
دونته على رمالِ بحوره فما زاد الهوى الا اشتياق
فالشعر يخرج تاركا أوراقي بين جلاسي ورفاقي
ان السطور تريد أن تمشي الى خديك وللعناق كى تحكي لك عن سر أشواقي والتلاقي
أحببت فيك الحب يا ويح الذي اهال دمعا حارقا ذابت فيه احداقي
احتاج صوتك في ربوعي صادحا
كصوت طيرٍ باكيا لموطنه
سأضل اكتب عن جمالك دائما
فالشعر فيك عالقا والروح تصوغه من عمق اعماقي
بقلمي منصوري منصوري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق