وقتل الذي هاج مضجعي
فما شفي غليلي
وما عدت لمرتعي
بني القوارض لا يتركون ثارهم
كابني المهلهل لا تأمنن مكرهم
بسيف اخي كان قتيلهم
ايريدنني وأخي أمامهم
الا اخبرو بني القوارض أن الدار لهم
والمال ومحبوبتي وأخي وقومي لهم
ما انا القاتل فعلاما يريدون منى ثأرهم
ويح اخي قتل فأر لبني القوارض أمامهم
فما ذنبي ان اكون انا قتيلهم
بقلم محمد رمضان دسوقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق