الثلاثاء، 19 يوليو 2022

«لا فرح في الفرح»

 «لا فرح في الفرح»

كلُ شيءٍ متعبٌ
حتى الفرحْ
كلُّ شيءٍ... يا أنا
يبحثُ عن ابتسامةٍ من القلب
مسافرة ....بعذرية القدرْ
تتلوها الشّفاهُ الحالمِـــــــــــهْ
وأنا تائهٌ في الظّل التّائِهِ
تحت أشعّة هائمَهْ
كلُ شيء يبدو مُتعَبا
…..! حتى وشوشةُ الفرحْ
*****
ما عادت تُطربــُـــــني نكتة
ولا تلقَّفُ سَمعي
رنةُ نايٍ فاتنه.... فاتنهْ
سألتُ المقهقهين حولي
!! عن سعادةٍ ممكنه
قالوا وما حيلةُ المحكوم بالإعدام
؟! أمام محكمةٍ ظالمه
رجعتُ من سؤالي تائها
أفتِّش عن فكرةِ جدِّي المسكين
حين قرأَ في عيوني الحالمه
أفكارا عرجاءَ واهِـــــــمه
عن زمني الموعود
ونجاحي المنشود....
وأنا لم أفهم بعدُ
مَسيرة الأجداد
وخبز الشعير
وعزّةَ الأجيال
تفتها من صخرةِ الصّمود
أياديَ الرجال
بعزيمةِ الأسودْ
***
أنا متعبٌ بأفراح المحيط
ما عدتُ اليومَ أطيقْ
دعوةَ الصّديق
ولا نغمةَ الأفراح
تولدُ بغتةً
على جنبيَ.... في الطريق
يا إخوتي
يا أخوة النّصيحه
ويا يدًا تُمدُّ للغريقْ
أفتوني في رؤيا الضّباب
وسواد مصابيح أَنايَ
والتفاف هذا الطريق
هل وُلدتُ وحدي ضرير؟؟
وفكرةٌ موءودةُ البصيره
لا تَرى غيرَ مشنقةٍ حقيره
أو نغمة في المدى.... ضريره
هل فيكم مَن يشاركني الشّعور
يعلِّقُ على بابي الموصود
شهادةَ البراءة
من الضّلال
والجنون
من عاهةِ ....ما سمعتمْ
…. وما ترون
ما تُشحنُ به العقول
مِن فكرة مُفادُها:
دعوا الأفراح تمرح
بلا رقيبْ
فالجميع مذنبون
وهنا تَسقُط .... وأعلنُ براءتي
! فتوى التحريم…..
هل يُطمَسُ الصّباحْ
! وشمسكم تظلل أجسادكم؟؟
تكشف عاهة المدى في وعيكم
أشكُّ في انتسابي ...لهذه البلاد
فربما أخطأتْ سُلطةُ المدينه
! في كتابة بقعة الميلاد
***
ويهمسُ رفيقْ
في لحظةِ انفعالْ
أريدُ نغمة الأمـــــــانْ
عنْ فكرةٍ تسربت من الوريد
والأناملَ أعضُّها
لردّها إلى الفؤاد
وتصرُّ في عِنادْ
قلت هاتها ولا تزيد
لا تدع مثلي فؤادك يضيق
لها منّي عهدُ الصديق
قال إني مثلك
في ضجر وضيق
أفراحي كلها حزينه
في عمقها نحيب
لكن....
لنضجها نصيبْ
قلت...
فلنسافر يا صديق
أو نرسمَ ابتسامةً جديدةً
تشرقُ من طُهرها
غـــــــــدا
عصافيرُ الطريق
فهدالصحراء الجرئ وشخص آخر
٦ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...