حارت عيناي واشتاق قلبي.
وتهافت أذناي وسمعي
كلما سمعت التكبير
قلبي يبكي ويلبي.
بطواف حول البيت
يطوف وأنا في دربي
ربي دعوتك كما أمرتني
فمتى لدعائي تلبي .
بوقوف وطواف
في ساحة الروض
يا مكة كم طاقت نفسي
تقبيل ترابك المسك.
والحجر الأسود ألمسه
أنظر لجبال النور
وأطوف البيت المعمور
وبمقام سيد الرسل
أطهر قلبي وأغتسل.
بخشوع أسجد وأطيل
بجوار حبيبي وأقيل.
ويتم الفضل برؤيته
يأتيني الصحو فلا أبغي
لعلي لرؤياه أطيل
وأرى ملائكة الرحمة
في وجوه ضيوف الرحمن.
يبكون رجاء المغفرة
راجين العفو الرباني
يرتاح ويبرد قلبي
بجمرات أرمي الشيطان
فلقد قال الله ونهانا
لا نتبع خطو الجاني
بئس الخلق عدوالله
وعدو مبين للإنسان
بين الصفا والمروة نسعى
كما فعلت أم إسماعيل
جد النبي العدنان
وبشربة ماء من زمزم
تروي ظمأ العطشان.
بوقوف على عرفة ألبي
لبيك ربي وسعديك
والخير بين يديك.
وأبيت بمنى حتي الصبح.
أنحر عن نفسي وأهلي
وعن أمة محمد واضحي
لبيك حجاً وعمرة
وأطوف طواف الوداع
وأعود بحج مبرور
وذنب ماحي مغفور
وتظل النفس مشتاقة
لزيارة بيتك طواقة.
بقلمي /عزة حسنى


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق